العراق- وكالات
حذّرت الأمم المتحدة، من أن معركة الموصل قد تؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية لنحو مليون شخص في المناطق، التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي، سواء في الموصل أو المناطق المجاورة.
ودعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق، القوات العراقية إلى “الالتزام بقواعد حماية المدنيين، من خلال تحديد ممرات آمنة لهم للخروج من المدينة”.
وأشار البيان، إلى أن “الوضع في المحور الشرقي للموصل، المتاخم لخطوط الاشتباكات، ما يزال محفوفاً بالمخاطر، وأن قذائف الهاون المتساقطة، ونيران الأسلحة مستمرة في حصد أرواح المدنيين”.
وحذر مكتب الأمم المتحدة، من “بدء نفاد إمدادات الغذاء والماء لسكان الموصل”، مؤكداً في الوقت ذاته وجود تقارير “مقلقة” تتحدث عن شح المواد الغذائية في المدينة.
ويستمر المدنيون بالنزوح من مناطق سكناهم من داخل الأحياء الشرقية للموصل، وفي محيط المدينة، مع اشتداد المعارك بين مسلحي “داعش”، والقوات الحكومية والمليشيات التابعة لها.
وقال مسؤول إغاثي عراقي: إن “أكثر من 5 آلاف مدني نزحوا من الموصل، خلال الأيام الأربعة الماضية، بسبب استمرار المعارك في المحاور الشمالية والشرقية، وانعدام الخدمات في المناطق المحررة”.
من جهته، أفاد مسؤول في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أن وزارته باشرت بخطة إعادة النازحين من المخيمات إلى مناطقهم المحررة في الموصل.
