أون لاين الأرشيف

تتيح فرصة أكبر للأيتام للاندماج مع المجتمع .. الشؤون الإجتماعية تشرع في بناء 450 فيلا وسط الأحياء لإيواء الأيتام

كتب: حسام عامر ..

يشكل الأيتام في أي مجتمع فئة كبيرة تستحق الحصول على رعاية مميزة تشعرهم أنهم وإن فقدوا الأهل فإنهم لم يفقدوا الرعاية والإحساس بأن هناك مجتمعا يحتضنهم ويمنحهم الفرصة لأن يعيشوا داخله. وقد حرصت وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة على توفير مناخ صحي لرعاية الأيتام، وكشفت عن خطة يتم تطبيقها على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة تهدف إلى استكمال بناء نحو 450 فيلا وسط الأحياء المأهولة بالسكان، لتكون سكنا مناسبا لعدد من الأيتام الذين تتولى الوزارة رعايتهم والذين يبلغ عدههم نحو 9326 يتيماً، وذلك لإتاحة الفرصة لهم للاندماج مع المجتمع بدلا من العيش داخل دور الإيواء التي فرضت عليهم نوعا من العزلة الاجتماعية القاتلة. وتعتزم الوزارة إسكان من 18 إلى 20 يتيماً في كل فيلا.
وقد أبدى العديد من الشباب والنشطاء الاجتماعيين على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" تأييدهم للفكرة، معربين عن أملهم في أن تشكل بداية لمزيد من الخطوات التي تضمن تميز الرعاية المقدمة للأيتام في المملكة والذين عانوا لسنوات طويلة من سوء الخدمة ومستوى الإعاشة داخل دور الرعاية.
في البداية وصفت \"ndi\" خطة الوزارة بالممتازة وأكدت أنها تؤسس لنظام أفضل في التعامل مع الأيتام وتسمح بدمجهم بشكل إيجابي في المجتمع.
واتفق معها في الرأي الناشط الاجتماعي \"حسن محمد\"، قائلا: خطوة ممتازة تشكل نقلة في مجال رعاية الأيتام بالمملكة ودمجهم في المجتمع بشكل يضمن معاملة حسنة ورعاية متميزة لهم.
وقال \"Kamal Saeed\": الله يجزيهم الخير، حيث تكلفة إنشاء الفيلا الواحدة 2 مليون ريال، وعدد سكانها 20 يتيما أو يتيمة فقط، إن شاء الله تكون مساحة الفيلا كبيرة تناسب عدد سكانها.
وأوضح \"\"Osama أن المملكة دائما ما تقدم للأيتام الدعم الكامل وتتولاهم بالرعاية الشاملة حتى يصبحوا عناصر مفيدة للمجتمع والأمة الإسلامية.
بينما أكد \"فهد حسن\" أنه إذا كان الهدف من المشروع دمج الأيتام في المجتمع، فسوف تكون تجربة مفيدة ومثالية تتلافى عيوب دور الإيواء الحالية التقليدي التي يشتكي منها الكثير من الأيتام.
وقال محمد بوسيد: لليتيم الحق في أن يشعر أنه يعيش داخل أسرته وأن تكون دار الرعاية أو أي سكن يعيش فيه هو ملك له وليس سجنا يقضي به بعض الأيام قبل أن يخرج للحياة فيجد نفسه منبوذا من كل من حوله لمجرد أنه يتيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *