جدة-غفران إبراهيم
دعا وفد اقتصادي رفيع المستوى من جمهورية تتارستان التابعة لروسيا الاتحادية، أصحاب الأعمال والمستثمرين السعوديين، إلى المشاركة في المنتدى الدولي للتجارة والتمويل الذي تعقد نسخته الخامسة في شهر مايو المقبل بالعاصمة قازان، بحضور أكثر من 30 دولة، ويهدف إلى تفعيل الشراكات الاقتصادية، وبناء علاقات تجارية فاعلة مع دول العالم الإسلامي، مع تعزيز فرص التعاون بين المسلمين في روسيا ونظرائهم في العالم.
واستعرض الوفد برئاسة مارات غاتين نائب مدير إدارة الروابط الخارجية لجمهورية تتارستان، الفرص الاستثمارية المشتركة التي يمكن تنميتها خلال لقائه مع الامين العام لغرفة جدة حسن بن ابراهيم دحلان وعدد من القيادات التنفيذية للغرفة، في حضور روسلان رمضانوف القائم بالأعمال للقنصلية العامة لروسيا الإتحادية في جدة، ومارات بخارايف نائب رئيس وكالة ترويج الإستثمارات، واليكسندر افاناسييف خبير مديرية البرامج الدولية.
وقال مارات غاتين: إن بلاده تعمل من خلال منتداها الدولي السنوي للتجارة والتمويل الى اجتذاب الاستثمارات الخارجية، حيث نجحت جمهورية تتارستان في استقطاب ما يزيد عن 4,5 مليار دولار من الاستثمارات خلال الأعوام الست الماضية، وساهم المنتدى الذي تستضيفه العاصمة قازان بشكل فاعل في بناء علاقات استثمارية مع العالم الإسلامي، لأنه عاما بعد عام يلاحظ مشاركة أبرز وأهم من ذي قبل، كما تزيد عدد المشروعات الاستثمارية المطروحة.
من جانبه.. أشار الأمين العام لغرفة جدة المكلف حسن بن ابراهيم دحلان إلى أن رؤية المملكة 2030 تدفع المستثمرين وأصحاب الأعمال السعوديين إلى التعرف على شتى الفرص الاستثمارية؛ بهدف تعزيز التعاون الدولي، وتحقيق شراكات ناجحة تساهم في تقوية الاقتصاد الوطني، وأكد أن غرفة جدة تعمل على رصد كافة الفرص وعرضها على منسوبيها؛ بهدف تعزيز قدرتهم وتنمية أعمالهم، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن المملكة العربية السعودية تتيح مزايا تنافسية للاستثمار؛ بسبب توفر عدة عوامل أهمها: الموقع الجغرافي والاستراتيجي الهام بين الشرق والغرب، والدعم الحكومي المتميز، والفرص الاستثمارية الهائلة.
يذكر أن جمهورية تتارستان إحدى الكيانات الفيدرالية في روسيا، وتبلغ مساحتها نحو 70 ألف كم² وسكانها يقتربون من أربعة ملايين نسمة، وتعتبر واحدة من أكثر المناطق نموا من الناحية الإقتصادية في روسيا، وتشهد تطورا صناعيا كبيرا، وتحتل المرتبة الثانية من حيث الإنتاج الصناعي، والمصدر الرئيسي للثروة في المنطقة هو النفط الذى بدأ استخراجه في القرن السابع عشر، وكانت حقوله هي الأكبر في البلاد كلها حتى أواسط القرن العشرين، حيث تنتج 32 مليون طن من النفط الخام سنويا.
