تبوك-سعد الشهراني
يتقبل العزاء كل مواطن في منزله وكل صاحب محل في محله وكل عابر طريق في مسلكه صغيرا كان أم كبيرا في كافة أرجاء هذه البلاد العزيزة وهذا المشهد الحزين الذي إتشح بالسواد و خيم بردائه على منطقة تبوك حاضرة وبادية بعد أن حلت فاجعة وفاة قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالغزيز رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنانه. وقد عبر العديد من المواطنين والمسؤولين عن بالغ حزنهم أثر هذا المصاب الجلل حيث قال وكيل إمارة تبوك محمد بن عبدالله الحقباني إن فقيد الامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله حمل الأمانة فجاهد حتى أداها على أكمل وجه وصدق مع الله ثم مع شعبه فأعانه الله وزرع محبته في قلوبهم فقد كان همه الأول المواطن على إمتداد هذا الوطن الغالي فأنجز الكثير الكثير من بناء صروح التنمية على مختلف الاصعدة والميادين من أجل المواطن ورفاهيته ورقيه.إن هذا القائد كان غاية في الحكمة وسعة الافق حينما جعل نصب عينيه هدف الوصول الى المراحل المتقدمة في جوانب التنمية الشاملة في مختلف أنحاء المملكة خلال فتره حكمه.
فيما تحدث مدير عام تعليم منطقة تبوك الدكتور محمد بن عبدالله اللحيدان قائلا ً: لاشك أن رحيل والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز خسارة لا تعادلها خسارة إعتصرت قلوب أبناء شعبه وأبناء الأمة الإسلامية حزنا وأسى لما لهذا الزعيم من مناقب نادرة شهد بها ساسة العالم قبل أفراد شعبه فقد كان رحمه الله رجل سلام نادى بحوار الأديان وحوار الطوائف والمذاهب وجسد للعالم الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف وبذل من أجل ذلك الغالي والنفيس وفي عهده الميمون شهدت البلاد منجزات ضخمة وقفزات تطويرية واسعة أسهمت في رقي المواطن ورفاهيته وشملت التنمية كافة الأوجه والأصعدة والشواهد على ذلك يصعب في حقيقة الأمر حصرها رحمه الله رحمة واسعة”.
وكان لأمين منطقة تبوك المهندس محمد عبدالهادي العمري كلمات مؤثرة تنم عن مدى الحزن العميق الذي سكن قلوب السعوديين والعرب والمسلمين في أنحاء العالم على أثر وفاة الزعيم العظيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز رحمه الله حيث وصف وفاته بالفاجعة التي هزت أركان المجتمعات في كل مكان لكونه رحمه الله صاحب القلب الذي يتسع للجميع وصاحب الأفق الواسع في تحري الأحداث ودرء مخاطرها وصاحب الشفافية والصدق مع الله أولا ثم مع رعيته وصاحب السياسة المعتدلة التي أكسبته إحترام قادة وشعوب العالم بأسره وقائد التنمية الشاملة الذي استطاع أن يدير عجلتها بسرعة بالغة في سنوات معدودة حتى أصبحت منجزاته رحمه الله مفخرة لكل مواطن ومواطنة على إمتداد هذا الوطن الغالي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيه خير الجزاء عن هذه الأمة وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمافيه صلاح وخير هذه البلاد وأبنائها وأن يعينه وولي عهده وولي ولي العهد على تحمل عبء هذه المسؤولية الجسيمة تجاه شعبهم المحب الوفي وتجاه الأمة الإسلامية إنه على ذلك لقادر” .
أما مدير شرطة منطقة تبوك اللواء مضلي خالد البوق فقد عبر عن عميق حزنه على فقيد الأمة الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائلا :” لقد فقد الشعب السعودي والأمة الإسلامية زعيما وقائدا فذا فعلى مستوى بلاده جعل نصب عينيه بناء الإنسان السعودي وتنميته بناء يرتقي إلى مكانته العالمية وجعل هدفه للوصول إلى هذا الامر تطوير التعليم العام والعالي على حد سواء وإرسال البعثات إلى مختلف أنحاء العالم هذا خلاف استحداث السبل لرفاهيته من خلال فتح آفاق مصلحته الفردية وتلمس احتياجاته وفي عهد سنوات حكمه رحمه الله وأسكنه فسيح جناته شهدت البلاد الكثير من المشاريع التنموية في مختلف المجالات”.
وتحدث عن مناقب الراحل فقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مدير عام الدفاع المدني اللواء مستور الحارثي فقال :” كانت فاجعة وفاة الراحل ملك القلوب عبدالله بن عبدالعزيز بمثابة المصاب الجلل على كل مسلم في مختلف أنحاء العالم لكونه رحمه الله زعيم الأمة الإسلامية وقائدا لمسيرة شعبه من النوع النادر فقد استشعر واجبه وأدى أمانته كما يحب الله ويرضى فجسد للعالم معالم الإسلام الحقيقي ونادى بحوار الأديان بين الشعوب وحمل راية السلام ووقف بحزم في وجه الإرهاب ليدحر الفئة الضالة ويكسر شوكتها فنال رحمه الله تقدير وإحترام هذه الشعوب وفي الوقت ذاته كانت العمليه التطويرية تسير بسرعة فائقة في شتى المجالات التنموية”.فيما وصف رجل الأعمال والباحث الاقتصادي عطالله بن عياش الشراري رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزوانتقاله إلى الرفيق الأعلى بالحزن المرير الذي دخل كل بيت سعودي واستقر في قلوب أهله لكونه رحمه الله كان بمثابة الأب لكل فرد من أفراد شعبه قبل أن يكون قائدا ومليكا ووليا للأمر فرعايته لشعبه فاقت الوصف فقد شمل عطفه الفقراء قبل الأغنياء وزارهم في مساكنهم وتعايش معهم من خلال إنشاء صندوق الفقر فارتفعت دخولاتهم حتى وصل بهم إلى الرفاهية والاستقرار المعيشي بمعنى أنه رحمه الله جعل المواطن همه الأول ومن مناقب هذا الزعيم العظيم حبه للسلام ومقته للظلم وتحديه للعنف والإرهاب.
المواطن مديرمركز فواصل بتبوك الأستاذ يوسف الحربي حمدالله الذي لايحمد على مكروه سواه فقد عبر عن مرارة حزنه على فقد رجل العالم المسلم الأوحد الذي استطاع أن يقنع شعوب العالم بأسرها بأن الإسلام دين حب وسلام وهذا يكفي عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز رحمه الله هكذا بدأ الحربي حديثه وأضاف قائلا : زعامة ” أبو متعب ” ليس كمثلها زعامة وقيادته ليس كمثلها قيادة وأبوته لشعبه ليس مثلها أبوة هذه حقيقة جلية للعيان , لقد كان رحمه الله نادر المناقب ووافيا في خصاله ووفاته بلا شك مصاب جلل حل بنا أولا وبالامة العربية والإسلامية على حد سواء فقد كان صادقا في أقواله مخلصا في أفعاله شهد له القاصي قبل الداني بعدله وحرصه الدائم على رفاهية شعبه وأمنه واستقراره رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وأسأل العلي القدير أن يوفق ويعبن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي العهد لمافيه خير وصلاح هذا الوطن الغالي وأبنائه الأوفياء إنه على كل شئ قدير .
فيما قال المواطن تركي بن ناصر الزهراني :” لا شك أن العلاقة بين هذا الشعب وقيادته علاقة بنيت على الولاء المتوارث والوفاء الصادق منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ولهذا بقي وثبت إلتفافنا حول قيادتنا في نسيج واحد متماسك من هنا إتضحت صور الحزن على فقدان قائد مسيرتنا ووالد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي سار على نهج سلفه منذ توليه الحكم وزاد في تلاحمه مع أبناء شعبه وواكب التطورات العالمية والأحداث في حكمة وروية والشواهد كثيرة على ذلك”.كما عبر الشيخ بندر الوابصي عن بالغ حزنه على وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز قائلا :” بداية أتقدم بصادق العزاء والمواساة لكل فرد من أفراد الشعب السعودي الجليل ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمين الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وإلى الأسرة المالكة الكريمة وأدعو الله عز وجل أن يتغمد هذا القائد العظيم برحمته وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان فقد فقدت الأمة رجلا أراد أن تكون كلمة الله هي العليا رجلا حكم البلاد بالحب والحوار الهادف و طغت مناقبه على مناقب وخصال ساسة العالم لأنه رحمه الله كان لايخشى في الله لومة لائم أحب شعبه فأحبوه سهر على راحتهم وخدمتهم فبادلوه حبا ووفاء حتى غدا أبا للصغير والكبير رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه ووفق خلفه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وأعانه وولي عهده وولي ولي العهد على حمل أمانة هذه الأمة إنه سميع مجيب”.
تبوك تبايع الملك سلمان وولي عهده وتودع الملك عبدالله
