جدة – بخيت طالع الزهراني
من منطلق سعي جامعة محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية بالجامعة لعقد شراكات استراتيجية مع العديد من الجهات الأكاديمية المحلية والعالمية التي تعنى بالعملية التعليمية والثقافية؛ فقد تم مؤخرا عقد اجتماع مع احدى الشركات المتخصصة لبحث سبل التعاون في شتى المجالات الأكاديمية.
ومن أهم المحاور التي تمت مناقشتها في الاجتماع الذي عقد بفندق الفيصلية بالرياض بحضور عدد من مستشاري المعهد مع رئيسة وممثلي الشركة هو إيجاد آلية تساعد على قيام كتاب ومؤلفين من أبناء المنطقة بتأليف كتب تتواءم والدين الإسلامي والموروث الثقافي والعادات والتقاليد السائدة في المنطقة العربية بصفة عامة والمملكة بصفة خاصة؛ في مختلف التخصصات كالعلوم الإنسانية والاجتماعية والبحثية والتطبيقية، مما تحتاجه الجامعات السعودية. على أن تكون تلك الكتب تفاعلية باستخدامها لأحدث أساليب التعليم الإلكتروني.
كما أن الأمر لن يقتصر على تأليف الكتب فقط، بل سيمتد إلى دراسة إمكانية طباعة هذه الكتب داخل المملكة للاستفادة من الإمكانيات الموجودة محليّاً بغرض تقليل تكاليف الإنتاج، وتحقيق سرعة التوزيع والوفاء بالطلب المتزايد عليها، علاوة على بحث آلية ترجمة كتب الشركة إلى اللغة العربية عن طريق الاستعانة بمترجمين متخصصين بالتعاون مع المعهد. وقد تطرق الاجتماع إلى طرق الاستفادة من اختبارات تحديد المستوى باللغة الإنجليزية المصممة من قبل الشركة باستخدام أحدث أساليب التقنية، كما بحث آلية توفير ورش عمل ودورات علمية لأعضاء هيئة التدريس في القيادة الأكاديمية،والتعليم النوعي،وأساليب التدريس الحديثة، واستخدام التقنية في العملية التعليمية.
وقد أعربت رئيسة الشركة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر الكاريبي عن تأييدها لهذه المقترحات البناءة، وأيدت سعي المعهد لتحقيق ذلك، وأشادت بالتعاون الثنائي بين المعهد والشركة موضحة أن من شأن مثل هذا التعاون أن يؤتي ثماره على المدى القريب، وأن يسهم في الارتقاء بالمجال الأكاديمي في المملكة بصفة عامة والجامعة بصفة خاصة، والتي تعتبر الشريك الرئيس للشركة في المملكة.
وأضافت أن الشركة تتوجه إلى تقديم التجارب العلمية العالمية والمبتكرة التي تعتمد على التقنيات الحديثة في أسلوب التعليم مثل التعليم متعدد الوسائط، والتعليم الإلكتروني، والذي أثبت نجاحه في دول العالم المتقدمة؛ للاستفادة منها في المملكة بصفة خاصة والشرق الأوسط بصفة عامة.
الجدير بالذكر أن معهد الأمير نايف أعلن قبل مدة عن اتفاق مع بيرسون، أنه أسهم معها بمراجعة كتب تعليم اللغة الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط الأوسط، والتي اعتمدتها كثير من الجامعات والكليات في المنطقة.
