[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]
أحياناً أسترق النظرات تجاه أحوال أندية معينة وترتمي على لساني العبارات ليتراقص قلمي على بياض الصفحات ليدون الملاحظات وفي هذا السياق إن أردتموني ناصحاً ومرشداً فلكم ذلك وإن رميتموني بالمريض النفسي فهي وجهة نظر وعلي احترامها..وإثبات نقيضها.
فنادي النصر له تاريخ عريق وجمهور غفير ووفيّ وبطولاته وفيرة وفيه اكتشفت الأسطورة ومنه سطعت النجوم في سماء الكرة السعودية والعربية والآسيوية ومع ذلك وبما يتجاوز العقد بشيء يسير لم يستطع أن يضيف لتاريخه سوى الأرقام السلبية ولم يرض طموح جمهوره المتعطش الذي يستمد استمراريته من وفائه ولم يضيف بطولة للخزانة المملوءة إلا ببطولة كأس فيصل ولم ينجب خليفة للأسطورة ولم تبرز في سمائه نجوم بعدما انطفأت نجومه وخلال هذه الفترة تعدد الرؤساء واختلف المدربون وجلب المحترفون ومع ذلك لم يتغير شيء ومع استمرارية الحال على هذا المنوال خرجت أراء للمناصحة ألمحت وصرحت بأن التوفيق لن يحالف الفريق في ظل هضم الحقوق وما علي يزيد عنَّا ببعيد.
وفي الأهلي أصحاب التاريخ الكبير والقلعة المليئة بالكنوز والجمهور الراقي والنجوم الذين خلدوا أسماءهم بماء الذهب لم يزد على صاحبه الأول إلا بعدد السنين العجاف مع حفظ الحقوق بالبطولة الخليجية وما شابهها التي لم ولن تكون نظرة جمهوره قاصرة عليها ومع هذه الفترة المجدبة حيث طرح اكثر من علامة استفهام حول مستواه الذي لا يليق بفريق مثله.
ومع محاولة غض الطرف النصراوي والأهلاوي عما لا يريدان سماعه لم لا يوفرا لأنديتهما كل ما تحتاجه من ماديات وكفاءات ترتقي بهم للمستوى المأمول؟.
صافرة حكم:
ـ النصر لا يحتاج في (الفترة الراهنة) إلا للشجاعة.
ـ جند بنو هلال كل ما أزرق لونه وازرقت عيونه للدفاع عن نجمهم وكابتنهم دودي.
ـ الإدارة المزاجية بحثت عن النموذجية فتخبطت وخبصت.
