[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
من غير الصواب أن تقرر ادارة الوحدة أو حتى تدرس إقالة مدرب الفريق الأول لكرة القدم السيد ثيبو بوكير بعد أن بقي للفريق عدد محدود من مباريات الدوري وخرج الوحدة من 3 بطولات ووضعه الراهن لا يساعده على المنافسة للفوز بأي بطولة في هذا الموسم، تحديدا نتيجة الأوضاع المتردية والظروف «المنيلة» التي يعيشها النادي في الوقت الراهن وكومة الاستقالات التي تقدم بها عدد من أعضاء مجلس الإدارة اعتراضا على تفرد رئيس النادي بالقرار وتهميش دورهم، ولا ذنب للمدرب فيما يحدث للفريق حاليا حتى تبحث عن كبش فداء طالما ادارة النادي لم تهيئ له المناخ الصحي الملائم ليحقق الوحدة نتائج ايجابية، ولم تعرف كيف تتعامل مع ابرز نجوم الفريق للحفاظ عليهم ولا تصرف لهم مرتباتهم الشهرية ومكافآتهم بصورة دائمة، حتى أن عدداً من اللاعبين باعوا ممتلكاتهم الشخصية من جوالات وأجهزة الحاسب الآلي للصرف على عوائلهم، فماذا يفعل بوكير لفريق محطم معنويا لم تساعده الإدارة وتسعى معه لضمان استقرارهم النفسي والفني رغم أن السيد بوكير حاول وحاول جاهدا أن يقرض النادي مبلغا من المال للصرف على اللاعبين حتى يتفرغوا للتركيز على الجوانب الفنية ويكون مجمل تفكيرهم منصباً على المباريات لتقديم افضل المستويات الكروية لكي يحقق الوحدة مركزا يليق باسمه وبتاريخه، لكن ادارة الوحدة رمت بكل تلك المحاولات عرض الحائط وأصرت على أن يعيش الفريق في دوامة المشاكل والإخفاقات وكانت النتائج مخيبة للآمال آخرها أربعة الاتفاق، و لا ادري هل تمكن الفريق من الفوز على نجران يوم أمس أم عاد أدارجه محملاً بخسارة أخرى لا يتحمل مسؤوليتها بوكير وحدة بقدر ما تشاركه ادارة الوحدة في تلك الانكسارات والهزائم .
فكيف تقدم إدارة النادي على مثل هذة الخطوة و تناقش إلغاء عقد المدرب في الظروف الحالية والمدرب أساسا بات مضطربا ومشتت الذهن لا يعرف كيف يركز على الجوانب الفنية في ظل الحالة النفسية السيئة التي يعيشها منذ سماع الخبر، وإذا كانت ادارة الوحدة برئاسة التونسي تود أن تصرف الأنظار عن الأخطاء الفادحة التي وقعت فيها والممارسات العقيمة التي تسلكها حاليا لتجعل الشارع الوحداوي والإعلام بصورة عامة يسلط الأضواء على إقالة بوكير حتى تتفرغ للاستمرار في مسلسل السمسرة والبحث عن العمولات فهذا شأنها، لكن يجب ألا يكون على حساب كيان كبير مثل الوحدة تسلمته لحماً وتود أن ترميه عظماً لكي تحرج كلا من يرغب استلام ادارة الوحدة في الفترة القادمة وتؤكد له بأن الوحدة بالفعل كان تركة توزعها الورثة واخذ كل واحد منهم نصيبه المعلوم دون رحمة أو هوادة بتاريخ الوحدة وماضيه وموقعه على اطهر الأراضي المقدسة.
وقفة للتأمل
* فعل التونسي كل ما يحلو له بهذا الكيان دون حسيب أو رقيب حتى أصبح الحاكم بأمره ينفذ ما يريد ويعبث بالوحدة ويبدد أمواله في كل اتجاه حتى يرمي به في هاوية الضياع والشتات، وقد يترك خزينة الوحدة خاوية على عروشها اذا استلم كافة مديونياته وطالما خصمك القاضي مين تقاضي فما فعله التونسي لم يمر على تاريخ الوحدة منذ تاسيسه ..
* سمعت إشاعات ترددت في الأوساط الوحداوية ولم اهتم بها لكن عندما قال الدكتور الفاضل صالح بن ناصر رئيس لجنة الاحتراف ان هناك شخصية فاوضت ادارة الهلال من خارج ادارة الوحدة وليس لها علاقة رسمية بالنادي تأكدت بأن تلك الشائعات حقيقة لم تكن مغرضة لتلك الشخصية من اجل الإساءة إليها بقدر ما هي واقع للاستفادة من عمولة صفقة انتقال اللاعب عيسي المحياني «
[email protected]
