بوح الغرام
وموج الأشواق
واليم ،تجمعت
في بيت
وأصبح قصيدة
رنين الذهب
بوح
سألت أمي عنك وأنا ابن سبع ..فلم تطل في النظر ..وإنما أشاحت في النظر في موضع السجود
في تلك السجادة ..فأخذت تصلي وتلهج بصوتها.. اعتقدت أنها في فعلها هذا ستفاجئني بحضورك
بزغ لي أمل من صوت أمي وهي تقرأ القرآن ..لكنه أصبح وهماً حينما علمتُ بأنك لن تأتي أبداً..
كالعام الفائت عن عمري.. حلمتُ بهذا الشعور حتى وقعت كتابة هذه السطور.. أبي لم أرك أبداً.. في مادة الوجود..
وكأنك ..بؤبؤ.. لعيني لا أبصره إلا في المرآة.. كما أجِدُكَ في الصور التي احتفظ بها حتى الآن من عمري.. كما أني حملتُ اسمك دون أن أراك يوماً ما.. بل أراك .. في أحلامي.. وعند منامي يا أبي …لكنني تعلّقتُ بغيابك ..
حتى لو خيرتُ أباً غيرك على ظهر هذه البسيطة ..لفضلتُ اليتم بك على حياة من سواك
صدقني أحبك ..ربما لم أكن قد قلتها من قبل ..وأنني أستعجب من نفسي قولي حين أتأوَه من مرض وألم. .يا أبي
أبي
..هذه لروحك عسى أن يجمعني الله بك في جنات النعيم
الفياض
