رغم البوادر التي كانت تشير الى فشل قادم ينتظر الأخضر من خلال الادارة الفنية التي ظل المدرب الاسباني لوبيز يدير بها الأخضر السعودي طوال العامين الماضيين حيث كان الأخضر طوال هذه الفترة يخسر أو يتعادل في المباريات الودية لكنه يفوز في المباريات الرسمية ولهذا كانت الأمور تدار بالبركة وظل الفوز في التصفيات الأسيوية تخدر القائمين على المنتخب وكان عليهم دراسة أوضاع الأخضر من كل الجوانب وليس الانخداع بالنتائج لاسيما الفرصة كانت سانحة للمسؤولين باتحاد القدم لإلغاء عقده واحضار بديل لكن شيئا من ذلك لم يحدث وظلوا يدافعون عنه وسط غضب من الشارع الرياضي حتى ظهر الفشل.
بوادر فشل
