جدة – إبراهيم المدني
بدأت أمس بالعاصمة السنغالية (داكار) أعمال (ملتقى المكاتب الخارجية الرابع) للندوة العالمية للشباب الإسلامي، تحت شعار (رؤية موحدة لعمل إقليمى متكامل).
وأوضح الدكتور محمد بن سعيد دماس الغامدي، نائب المشرف العام للمكاتب والعلاقات الدولية بالندوة أن هذا الملتقى الذي يستمر حتى التاسع من الشهر الجاري يهدف إلى مناقشة استراتيجية العمل الإقليمي لمكاتب الندوة في غرب أفريقيا، وتأسيس إدارة إقليمية لغرب إفريقيا تضم مكاتب السنغال نيجيريا، مالي، النيجر وغينيا.
وأضاف أنه يهدف كذلك إلى ترسيخ مفهوم العمل الإقليمي وتعزيز التواصل بين مكاتب الندوة بصفة عامة وإكسابها مهارات تجويد العمل. وكانت الندوة قد عقدت ثلاثة ملتقيات لمكاتبها الخارجية منها ملتقيان في مدينة جدة، والثالث في السودان، بهدف جمع المكاتب في صعيد واحد لزيادة التعارف عن قرب والحوار المباشر لبناء الثقافة المشتركة لكل المنظومة.
وأوضح الدكتور الغامدي أن الندوة قررت عقد ملتقياتها للمكاتب الخارجية داخل الأقاليم نفسها، للوقوف على الواقع ومعايشته عند التخطيط والتنظير.
ويتضمن اليوم الأول للملتقى عقد ندوة عامة بعنوان (تنمية قدرات المنظمات الخيرية الدولية)، ودورة تدريبية حول (الفريق الفعال). وكشف الغامدي إعتزام الندوة عقد ملتقاها الخامس لمكاتبها الخارجية في دول وسط آسيا: قيرغيزيا، كازاخستان وطاجيكستان قبل نهاية العام الجاري.
