كتب- محمد عاشور
اعتقد رئيس مركز الخليج للأبحاث عبد العزيز بن صقر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ذهب إلى \"طهران\" بأجندته الخاصة دون أن يدري أن لإيران أيضاً أجندتها الخاصة.
وأشار إلى أن \"المالكي\" أراد أن يبحث قضايا ومواضيع عديدة ولكن تفاجأ بأجندة إيران التي تشمل قضايا مختلفة تماماً عما توقع.
وأوضح بن صقر في حوار لبرنامج بانوراما على قناة العربية بأن المالكي أراد أن يتحدث في قضية احتواء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وكسب أصوات الصدريين، والقضية الكردية وأهميتها، وعدم تأييد انفصال شمال العراق، بالإضافة إلى قضايا اقتصادية محددة فيما يتعلق بقضايا النفط، وما يحدث في هذا الجانب بين العراق وإيران، كما أراد أن يؤكد على عدم تبعية العراق بالكامل لإيران، وأيضًا الحديث عن قضية اجتماع يوم الـ23 القادم والمتوقع أن يكون في العاصمة العراقية \"بغداد\" لمناقشة البرنامج النووي.
وأكد بن صقر أن إيران ونائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي، خرجوا بتصريحات نارية وغير متوقعة في قضايا تتعلق باحتلال دولة، أو بمحو دولة، ورغبة إيران في اتحاد البلدين بشكل تام لتشكيل قوة كبيرة على الصعيد العالمي، واعتبر أن تصريحات المسئولين الإيرانيين الأخيرة رسالة واضحة لدول مجلس التعاون الخليجي.
بن صقر: المالكي فوجئ باختلافه مع أجندة إيران
