محمد صالح باربيق
الجولة 16 من ممتاز الشباب لكرة القدم أحدثت صدى مدويا في الأوساط الرياضية على وجه العموم والوحداوية على وجه الخصوص بعد خسارة شباب الوحدة من الأهلي 7 / صفر مما ترك أكثر من علامة استفهام حول تلك النتيجة وموقع الفريق على قائمة الترتيب فنحن نعرف بأن حال شباب الوحدة لم يكن أفضل من وضع الفريق الأول لكرة القدم لكن الخسارة بتلك النتيجة الكارثية يؤكد بأن هناك خللاً فادحاً في تركيبة القاعدة الأساسية للعبة من الجانبين الإداري والفني وربما يكون هناك أيضاً إهمال وتقصير من إدارة الكرة وعدم اهتمام بهذه الفئة من شباب النادي والناشئين كذلك لهذا بات مستوى شباب الوحدة في حالة يرثى لها والخسارة بهذه الفاجعة أكبر دليل يؤكد صحة كلامي فلو كان هناك اهتمام وعناية وحرص وخوف على مستقبل كرة القدم الوحداوية لما وصل حال الناشئين والشباب إلى هذا المستوى المتدهور من النتائج ولا أدري ما هو موقف الأستاذ كريم المسفر المشرف العام على كرة القدم من هذه النتيجة وهل يعتبر ما حدث أمراً طبيعياً في ظل تفوق أندية مثل القادسية وحطين والاتفاق والنصر الذين يعيشون ظروفاً ربما تكون أسوأ حالاً من ظروف الوحدة لكن نتائجهم وموقعهم على قائمة الترتيب أفضل بكثير من حال شباب الوحدة خاصة القادسية الذي يتصدر قائمة الدوري في المركز الأول برصيد 41 نقطة والمشاكل تحيط به من كل جانب بينما الوحدة يقبع في المركز الـ 10 برصيد 16 نقطة من أصل 16 لقاء بعد أن خسر 10 مباريات وقد يتعرض الفريق إلى المزيد من الخسائر في السجالات القادمة إذا ظل الحال قائماً على الوضع الراهن وإذا لم تسارع إدارة الكرة بالتعاون مع الأجهزة الفنية والإدراية لتصحيح مسار القاعدة فسوف يصبح بنيان الوحدة آيل للسقوط على المدى القريب،،،
دقيقة من فضلك
صعود عدد من لاعبي شباب الوحدة إلى الفريق الأول لكرة القدم لا يؤثر على مستوى الشباب بهذه الصورة رغم أنني لم أشاهد تغييراً جذرياً على خارطة الفريق الأول في الموسم الحالي لأن المدرب بشير عبدالصمد لم يستعن بعدد كبير من الشباب في مشاركات الدرجة الأولى وظل عدد كبير منهم حبيس خط الاحتياط وآخرون يشاركون مع الرديف رغم أن مستويات بعض الشباب أفضل بكثير من بعض اللاعبين المشاركين مع الفريق الأول..
اللهم لا تشمت أعدائي بدائي واجعل القرآن الكريم شفائي ودوائي فأنا العليل وأنت المداوي برحمتك يا أرحم الراحمين.
