الرياض ـ البلاد ..
استأنفت أمس الأربعاء منافسات الدورة الثانية عشر للمسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القران الكريم للبنين والبنات التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وقد استمعت لجنتا تحكيم البنين والبنات اليوم الأربعاء \" ثالث أيام المسابقة \" إلى تلاوات 28 متسابق ومتسابقة، منهم 10 متسابقات، وبهذا يكون إجمالي من استمعت إليهم اللجنتان خلال الأيام الثلاثة الماضية 91 متسابق ومتسابقة.
من جهة أخرى، قال عضو لجنة تحكيم منافسات البنين الشيخ محمد مكي هداية الله عبدالتواب إن لعناية وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بهذا الجانب ممثلاً في إقامة المسابقات القرآنية المحلية والدولية، والمشاركة في المسابقات الدولية القرآنية، أثراً بالغاً في حفز همم الشباب وتشجيعهم.
وأضاف قائلا إننا نرى ولله الحمد في كل عام وجوهاً جديدة من جهات متميزة , وما ذاك إلا مؤشر حقيقي لجني ثمار هذه المسابقة القرآنية إلى جانب حفظ أوقات الشباب من الضياع وإبعادهم عن الغلو والتطرف أو قضاء أوقاتهم في الفترة المسائية فيما لا فائدة فيه أما عضوة لجنة تحكيم منافسات البنات الأستاذ ساره بنت حسين الدخيل فحمدت الله أن يسر من فضله وكرمه لهذا الكتاب المبين حملة يحفظونه ويعلمون به وقبض لهؤلاء أناس أفاضل كرام يعتنون بهم وشجونهم ويبثون فيهم الحماس والأمل وعلى رأس هؤلاء الأفاضل يأتي أميرنا سلمان صاحب جائزة الخير المميزة التي تنثر خيرها على أنحاء المملكة كلها.وواصلت قائلة إن لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز قصب السبق حيث كان أول من خصص جائزة للفتيات متمثلاً وصية المصطفى ـ علية الصلاة والسلام.
