جدة – بخيت آل طالع الزهراني
تصوير – المحرر ..
اختتمت في جدة فعاليات مؤتمر التطورات الحديثة في علاج أمراض الأوعية الدموية والقدم السكرية تحت رعاية مدير جامعة الملك عبدالعزيز د.أسامة طيب ونظمته كلية الطب بالجامعة.وأعرب رئيس المؤتمر د. حسن الزهراني في كلمة له لـ (البلاد) عن سعادته بنجاح المؤتمر خصوصاً وهو يناقش مرض السكري بكل مضاعفاته وتداعاته الخطيرة والتي تصل إلى بتر القدم في بعض الحالات وقدم شكره لمدير الحامعة وعميد كلية الطب وكل الضيوف من داخل وخارج المملكة الذين قدموا أوراق عمل قاربت 50 ورقة علمية تعد نخبة لما قدم للجنة المنظمة.
وافتتح المؤتمر الدكتور عبدالفتاح المشاط وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للتطوير بحضور عميد كلية الطب الدكتور محمد شاهين.
وفي كلمة له في حفل الافتتاح قال الدكتور محمود شاهين عميد كلية الطب:”أرحب بكم جميعاً في هذا المؤتمر العالمي (التطورات الحديثة في علاج أمراض الأوعية الدموية والقدم السكرية) فهو عالمي بكل ما في الكلمة من معنى – فلقد اطلعت على البرنامج العلمي فوجدته مليئا بالمواضيع المهمة والمحاضرات القيمة في كيفية الوقاية والعلاج والتثقيف الصحي للاطباء والعاملين في مختلف التخصصات والقطاعات الصحية.
وسيتم ايضا مناقشة احدث التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج بمشاركة عدد كبير ونخبة متميزة من المتحدثين من جميع انحاء العالم من (الولايات المتحدة الامريكية ، بريطانيا ، فرنسا ، ايطاليا ، استراليا ، مصر ، لبنان ، البحرين ، قطر ، الاردن ، والمملكة العربية السعودية).
لا أريد الاطالة عليكم فانني اتقدم بكل الشكر والتقدير لاخي الفاضل أ. د. عبدالفتاح مشاط وكيل الجامعة للتطوير لرعايته مؤتمرنا هذا نيابة عن معالي المدير أ. د.أسامة بن صادق طيب فلقد اتعبنا إدارة الجامعة العليا في كثرة مؤتمرات الكلية فلا يمضي أسبوع إلا وبه مؤتمر أو ندوة أو ورشة عمل.
والشكر موصول لجميع اللجان المنظمة لهذا المؤتمر ولقسم الجراحة وعلى رأسهم اخي أ. د. حسن الزهراني على حسن التنظيم وجودة المادة العلمية والمستوى العالي للمتحدثين من داخل المملكة وخارجها.وشكر خاص لاصحاب السعادة الاساتذة المكرمين في المؤتمر كذلك اتقدم بالشكر الجزيل لرعاة هذا المؤتمر والمشاركين من الحضور متمنياً للجميع التوفيق والنجاح والفائدة العلمية الكبرى”.وفي كلمة له بالحفل قال رئيس المؤتمر الدكتور حسن بن علي الزهراني:”تخصص جراحة الأوعية الدموية هو ذلك التخصص الذي يعالج امراض الشرايين والاوردة والقنوات الليمفاوية انه التخصص الذي يبدأ من الشرايين الخارجية من القلب والممتدة إلى كافة اعضاء واطراف الجسم المنتهي بالأوردة العائدة إلى القلب فالمختص فيه يعالج تمدد شرايين الصدر والبطن والحوض قبل ان تنفجر فتقضي على صاحبها ويعالج تضيقات شرايين العنق قبل أن تسبب للمريض الشلل عافانا الله واياكم منه كما يتدخل بتوفيق من الله لعلاج انسداد شرايين الاطراف السفلية قبل حصول الغرغرينا وهكذا فجراح الاوعية كل يوم في واد أو قل في ناحية من انحاء الجسم الإنساني لرأب وعاء نازف أو فتح آخر مغلق أو توسيع شريان ضاق قطره فضيق على المريض حياته ,يستخدم الإبرة والخيط حينا والقسطرة أحيانا يداوي بالترياق فان عجزت حيلته لجأ إلى آخر الجراحة .. البتر .. لانقاذ العليل من الموت فجراح الاوعية يعيش على الأمل مرددا .. ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل.لقد كان من الصعب على اللجنة العلمية تغطية كل مجالات امراض الاوعية حتى اختارت ثم فكرت واختارت من الموضوعات اهمها واحدثها .. فكان هذا البرنامج العلمي الذي بين ايديكم لما يقارب 50 ورقة علمية تعد نخبة لما قدم للجنة المنظمة واعتذرت اللجنة عن قبول عدد مشابه لضيق الوقت فلكل الزملاء والزميلات الذين لم تقبل اوراقهم العتبى حتى يرضوا.
