كتب: محمد كامل
أكد عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس لجنة مكافحة الغش التجاري عبدالله بلشرف، أن التهريب والغش التجاري مع التقدم العلمي والتقني صار أسهل وأكثر ربحية من غيره، وأصبح التلاعب بالسلع وتقليد البضائع بصورة مخالفة لأصولها من أخطر أنواع الغش التجاري، مما ترتب عليه أضرار وكوارث في الأرواح والممتلكات بسبب ضعف ورداءة تلك المنتجات.
وأضاف بلشرف في برنامج \"بوضوح\" المذاع على قناة السعودية الأولى أن التعريف الدولي العام للغش التجاري هو تقديم أو بيع أو إنتاج سلعة غير مطابقة للمواصفات والمقاييس لهذه السلعة، أو خداع المستهلك، أو الخداع بتقديم سلعة مغشوشة غير مطابقة للمواصفات المتعارف عليها، وهو لا يختلف كثيرا عن تعريف الغش التجاري عند وزارة التجارة، أو هيئة المواصفات والمقاييس بالمملكة. وأكد أن التقليد الأعمى للسلعة الأصلية بتقليد العلامة التجارية المشهورة أو العالمية، ولكن بجودة ومواصفات أقل من السلعة العالمية تعتبر أيضا سلعة مغشوشة.
وعن السلع الأصلية والتجارية، أوضح أن هذين المصطلحين متداولان في قطاع الأعمال أو في السوق بشكل عام، وأن مفهوم السلعة الأصلية يطلق على قطع الغيار، فهناك قطع غيار تنتج بنفس مواصفات السلعة الأصلية التي تنتجها الشركة، أما السلعة التجارية فهي تلك التي تكون بديلة بجودة مقبولة لكن بمواصفات أقل، وليست مغشوشة.
والجدير بالذكر أن حجم خسائر الغش التجاري في المملكة بلغت 41.3 مليار ريال (11 مليار دولار)، فيما بلغت الخسائر الخليجية المترتبة على هذه الممارسات 18 مليار دولار، وعلى المستوى العربي 88 مليار دولار، أما على المستوى العالمي فقد وصلت إلى 2200 مليار دولار.
بلشرف: السلعة المقلدة خسارة للمملكة
