الأرشيف رمضانيات

بعد مهرجاني (كنا كدا) و(رمضاننا كدا) .. عمدة جدة التاريخية (باعيسى) للبلاد: ملاك جدة عادوا كمستثمرين ومطورين للمباني الأثرية

جدة- عبدالهادي المالكي – فيصل سجد
عبر عمدة حارة الشام والمظلوم الأستاذ ملاك باعيسى عن سعادته بهذه الاحتفالية الرمضانية المقامة في المنطقة التاريخية التي تأخذ الطابع التجاري والسياحي والتراثي وفي لقاء معه قال: يعتبر مهرجان “رمضاننا كدا” ثاني مهرجان في المنطقة وذلك بجهود من الجهات المعنية والمختصة فالملاحظ تزايد في أعداد الزوار كل يوم والاقبال الكبير خير شاهد على ذلك وأتمنى أن نكون عند حسن ظنهم”.وأضاف العمدة “ان جدة التاريخية تغيرت تمام بعد مهرجان “كنا كدا” فكان اهتمام المستثمرين بالمنطقة أكثر من السابق والرغبة الآن ملحة في الطلب على تطوير المباني المعتقة وترميمها وتشغيلها”.
وعن الخدمات المتوفرة في الحارات قال باعيسى: أن الجهات الحكومية من مياه وكهرباء وهاتف لم تقصر في الامداد والتوصيل الكهربائي ووضعت كل طاقتها من أجل جدة وأهلها وكذلك دعم الأمانة لتجهيز المباني حيث تم فتح المظاريف وجاري العمل على ذلك.
وأوضح السيد ملاك أن لملاك جدة دور كبير في الترميم واستعادة المبنى لعهد الأول وتجديده فهو المسؤول الأول عن ذلك لتأتي الخطوة الثانية وهي تأجير المبنى وتشغيله بشكل سياحي إضافة إلى منع عودة العمالة المتخلفة إلى هذا المكان وغير منطقي عودتهم بعد أن دفعت الملايين من أجل إعادة تاريخ جدة.
وبخصوص انضمام جدة التاريخية لمنظمة اليونسكو قال: تسجيل تراث جدة لم يكن شيئا عاديا وسهلا فلليونسكو اشتراطات وضوابط تم تحقيقها وانجازها من التعهد بالاهتمام بالتراث والمحافظة عليها وتطويره وتشغيله وإقامة المهرجانات والمسارح أي بمعنى آخر حركة تجارية وترفيهيه وأدبية وثقافية وبلا شك أن هذا الحدث يحملنا مسؤولية وعبء أكبر فالأنظار كلها تتوجه إلينا وهناك زخم إعلامي ضخم ومن هنا نقول أن هذه مرحلة العمل الفعلي بعد أن كنا نخطط ونرسم في السنوات القليلة الماضية. وبشأن بقية المرافق السياحية من متاحف وغيرها نوه العمدة إلى أن تسمية “كنا كدا” جاءت من الأخوة في “مقعد جدة وأيامنا الحلوة” ومن هنا بدأت الفكرة كذلك المتاحف وجودها بشكل فردي ويقال أن بيت نصيف سوف يكون في المستقبل متحف رسمي وهو مجهز لذلك.
تحدثنا مع العمدة عن بعض النقاط التي ساءت البعض من الزوار وهي حرارة الجو مع وجود الرطوبة وعن إمكانية توافر مراوح أو أماكن مكيفة يقول: المراوح موجودة ولكن ليست في كل الأماكن ونحن حاولنا أن نوفر أجهزة التكييف لكننا بعد لم نكن مستعدين وسوف تحل هذه الاشكالية في المهرجات القادمة.
والنقطة الأخرى هي مواقف السيارات وصعوبة توافرها في ظل المساحات الصغيرة والأزقة الضيقة يقول: الناس لا تعرف سوى طريق واحد للمجيئ إلى هنا فهناك عدة مواقف ومساحات جانبية ومواقع متعددة كالجفالي والأزهر والكورنيش وباب شريف ويوجد لدينا خطة مرورية وبرامج إرشادية وشباب سعودي يعمل على تنظيم خط السير.
سألت العمدة عن دور العمد الحقيقي فقال: وظيفة العمدة ترجع للشخص نفسه وحبه لهذا العمل فهو الأب الروحي للحارة وأنا وأسرتي كعمي وابن عمي نعمل في هذا المجال منذ ما يقارب 52 عاما وليس دوره فقط الجانب الأمني بل حتى الاجتماعي فهناك أسر فقيرة ومحتاجة نعمل على توفير سلات غذائية وسداد للإيجار ولدينا وحدة لغسيل الكلى وعيادة زمزم تزورنا مرتين في الشهر وعلاج طبي وكشف مجاني وغيرها.
اختتم العمدة حديثه برجاء أن تأخذ التغطية الصحفية حقها في الاهتمام والمتابعة لأنه وكما يقول في ظرف زمني قصير “ستة أشهر” تم الانتهاء من كافة التجهيزات ونحن بصدد البدء في الاستعدادات لمهرجان “كنا كدا 2” للموسم القادم.
البهلولي: المنطقة التاريخية كانت مهمشة في السابق وإحياءها أبهجنا كثيرا في الجانب الآخر ومركاز العم محمد أحمد البهلولي وهو مراقب إدارة الأوقاف والمساجد في منطقة البلد فقال عن هذه الاحتفالية: زمان لم نكن نعرف البهرجة دي وكانت المنطقة التاريخية مهمشة والآن والحمد لله تغير الوضع عن سابقا للأفضل وبرزت جدة غير من جديد ولم نكن نتوقع أنه سوف تصل إلى ما وصلت إليه من تجمع الأقرباء والأصحاب في جو من الألفة والذكريات. شيخ: إذا كان للأولمبياد شعلة فلجدة شعلتان مشعل بن ماجد ومشعل بن عبدالله
كذلك كان معنا الأخ أحمد محمد شيخ وهو من عشاق الأعلام حيث عمل أكبر علم بمناسبة ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين في الشهر التاسع من هذه السنة الهجرية يقول شيخ إنه عاشق أكبر علم وباني بيرق الألفية ولديه عبارة يرددها دائما “إذا كان للأولمبياد شعلة واحدة فلجدة شعلتان ومشعلان ونوران مشعل بن ماجد ومشعل بن عبدالله”.
السليم: حراك ثقافي تراثي يحيي أحياء جدة القديمة ويعيد أبناؤها
والتقينا بأحد أبناء حارة الشام سلامة السليم الذي عبر وقال: الذي حصل في جدة حراك تراثي بقيادة مشعل بن ماجد ودعم سلطان بن سلمان وتوجيهات مشعل بن عبدالله. وهذا الحراك الثقافي الاجتماعي بدأ يأخذ مجراه خاصة في إحياء رمضان زمان وليعلم الحاضر الغائب كيف كانت أجواء وطقوس ماضي جدة من جلسات شعبية وبسطات وأكلات ومسحراتي وحكواتي وغيرها من العادات والتقاليد الجميلة هناك إقبال شعبي رهيب وتواجد يشرح الصدر. عودة أبناء جدة لحاراتهم القديمة بعد الهدرة يثلج الصدر فقبل فكرة المهرجانات لم تجد سوى 10 نفر منذ عشرات السنين وبعض من المحال التي تعد على الاصابع ونحمد لله على نعمة تراث الماضي الذي يقود حاضرنا ويشرق مستقبلنا”.
العبدالله: دكان المصوراتي يجتمع فيه مصوري جدة
في الأخير كنا داخل مبنى “دكان المصوراتي” مع الأخ طارق العبدالله الذي قال: هذا مكان يجتمع فيه المصورين ونبعت فكرته منذ سنتين عندما مشاركتنا في معرض شباب الأعمال وحصولنا على المركز الأول في أفضل منتج وفكرة تسويقية وهذا اجتهاد شخصي نحاول جمع فيه جميع المصورين في جدة الذين يصل تعدادهم قرابة 4000 آلاف مصور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *