أون لاين الأرشيف

بعد سنوات على رعايتها لمؤتمر مدريد العالمي لحوار الأديان .. المملكة تمول إنشاء أول مركز لحوار الأديان في النمسا

كتب: حسام عامر
تحرص المملكة دائماً على السير في كافة الطرق التي من شأنها أن تصحّح الصورة المغلوطة التي روجها بعض الكتّاب والإعلاميين الغربيين عن الإسلام والتي جعلت من صورة المسلم لدى المواطن الغربي إرهابياً يعشق القتل وسفك الدماء.
وقد بدأت المملكة في الدعوة لحوار الأديان منذ سنوات حتى عقد مؤتمر مدريد العالمي لحوار الأديان برعاية المملكة في العاصمة الإسبانية مدريد في العام 2008 بمشاركة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والملك الإسباني خوان كارلوس.
ومؤخراً وافق البرلمان النمساوي، على بناء مركز الملك عبد الله للحوار والثقافات في النمسا بتمويل سعودي ليكون منارة للحوار بين الأديان في أوروبا.
وقد أبدى العديد من الشباب تأييدهم لجهود المملكة في دعم حوار الأديان وعبروا عبر موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" عن أملهم أن يقابل الدعم السعودي للقضايا الإسلامية وقضايا الحوار بين الأديان والثقافات دعماً مماثلاً من قبل كافة المؤسسات الإعلامية والدينية في كافة الدول العربية والإسلامية بهدف تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام في الغرب.
في البداية حرص \"Ali Hamida \" على أن يوضح أن الإسلام ليس لديه أي مشكلة مع الأديان الأخرى ولا يدخل في صراع معها، داعياً إلى محاربة كافة الدعاوى المتطرفة التي تسيء للإسلام مؤكداً أن صورة الإسلام تحتاج إلى الكثير من المراكز والكثير من الجهود المخلصة لكي تعود إلى ما كانت عليه.
ووصف \"Mustafa Sadek \" الجهود السعودية في دعم الحوار بين الأديان والحضارات بالرائعة وقال: أتمنى أن يكون هناك عدة مراكز لحوار الأديان بتمويل إسلامي في جميع دول العالم الغربي مؤكداً أن السعودية لا تستطيع بمفردها بناء كافة مراكز الحوار بين الأديان دون دعم باقي الدول الإسلامية والعربية.
وأكد وائل السيد أن الخطوة تحتاج إلى دعم إعلامي كبير يشعر العالم بأن حوار الأديان ضرورة لتصحيح الصورة المغلوطة التي ربطت بين الإسلام والإرهاب.
وقال \"فهد الحسن\": الحوار بين الأديان أصبح ضرورة حتمية فرضتها الظروف الراهنة بعد أن تزايدت وسائل الإعلام التي تهاجم بعض الأديان وتسيء إليها تحت مسمى حرية الإعلام وأضاف: كان للإسلام النصيب الأكبر من السب والإهانة فكان حتمياً أن تنهض المملكة بوصفها قبلة العالم الإسلامي لتعريف المجتمع الغربي بمعنى الإسلام الحقيقي الذي يقوم على حرية العقيدة واحترام الآخر.
بينما يرى \"Yazan Kareem \" أن الأديان لا تتعدد لكن الشرائع هي التي تختلف، وقال: \"إن الدين عند الله الإسلام\".. وجميع الأنبياء والرسل مسلمون، مشدداً على أن ذلك لا يعني رفض الآخر فكل إنسان حر في معتقداته وعلى الجميع احترام تلك المعتقدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *