الأخيرة الأرشيف

بعد تسرب عشرات الأسماء للحاصلين على شهادات مزورة

مكة المكرمة – خالد محمد الحسيني
سرب موقع على \"اليوتوب\" و\"فديوهات\" أسماء عدد من المسؤولين بـ \"الصور\" حصلوا على شهادات عليا ماجستير ودكتوراه بـ \"التزوير\" شهادات لا أساس لها من جامعات عربية وغربية موضحة أمام الأسماء.
هذه المعلومات
الناس سجلوا دهشتهم لشمول الأسماء شخصيات رسمية وتجارية وفي مجالس رسمية رجالاً وسيدات لا أساس لمؤهلاتهم، وأكثر هؤلاء لازال من سنوات يؤدي أعماله على أساس أنه أحد حملة \"الدال\"بل بعض هؤلاء يمارس مهنته على أساس حصوله على المؤهل من واقع التخصص، وهذه الجامعات غير معترف بها وتقدم الشهادات بمبالغ \"زهيدة\" لمن يريد، ويبقى \"الدكتور\" المزور\" يبحث عن المراكز والتخصصات والأعمال على أساس حمله لشهادة عليا من \"أمريكا\" وغيرها.
خطورة
هؤلاء لهم خطورتهم في أعمالهم قبل أن يرفضها المجتمع والجهات التي يعملون فيها بل والناس الذين يتعاملون معهم بعد أن اكتشفوا \"كذبهم\" وكذب مؤهلاتهم، وإن كان أكثر هؤلاء لا يعنيهم الأمر طالما رضوا أن يحملوا المؤهل وهم لا علاقة لهم به.
الجهات المختصة
إن نظام الخدمة المدنية والنظام الوظيفي في المملكة والتعليمات المعروفة لا تجيز الحصول على المواقع والوظائف إلا وفق مؤهلات محددة وشهادات صادقة، ولا أعرف كيف قُبل هؤلاء دون التأكد من مؤهلاتهم، وإن كان بعضهم ممن يطلق عليهم \"رجال أعمال\" لا يحتاجون إلا لمن يناديهم بـ \"دكتور\" مع ما يجدونه من وجاهة لهذا اللقب بحث عنها وقدم دولارات بسيطة وأصبح \"دكتوراً\".
إعلاميون
بعد اطلاعي على بيان الأسماء وجدت أنه يضم صوراً وأسماء رباعية ومعلومات عن مكان الوظيفة ومسماها، وبعضهم في أجهزة تربوية وتعليمية، وفي الغرف التجارية وبعضهم وظيفته مستشار إستراتيجي ويظهر في القنوات الفضائية بمسماه المزور، ومنهم دعاة ومديرو عموم ورؤساء مجالس إدارة ومديرو مراكز استشارات تربوية وتعليمية ومستشارون نفيسيون بل ووكلاء وزارة وأعضاء في الشورى وملاك شركات ومدربون نفسيون ومقدمو برامج بل ومحاضرون في كليات.
من يقوم بالمبادرة ؟!
والآن ماهي الجهة التي تقوم بالمبادرة – مكافحة الفساد – التعليم العالي – الخدمة المدنية – وزارة التربية والتعليم – وزارة التجارة أم وزارة العدل؟.. خاصة لمن يعملون في وظائف رسمية وهامة تتطلب \"المؤهل\"، كان الوضع في الماضي شهادات مزورة لرجال أعمال ومنتسبين ووصل اليوم إلى أن يعمل هؤلاء في وظائف تعليمية وإدارية هامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *