كتب: عمرو مهدي
يعاني قطاع التعليم الجامعي في المملكة وخاصة الجامعات الأهلية من العديد من المشكلات التي أصبحت تهدد مسيرة التنمية البشرية في قطاع الشباب وتسببت في مشكلات كثيرة لبعض الطلاب الذين خرجوا من تلك الجامعات يحملون شهادات كانوا يعتقدون أنها ستكون مفتاح السعادة لهم قبل أن يجدوا أسواق العمل قد أغلقت أبوابها في وجوههم مفضلة عليهم المبتعثين وحملة الشهادات الأجنبية. الأمر الذي تسبب في ضياع مستقبل بعضهم وفقدان الحلم بالحصول على وظيفة مرموقة.
وقد أسس العديد من النشطاء السعوديين على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" هاشتاق جديدا بعنوان \"‫#ضحايا_جامعاتنا\" للحديث عن تجربتهم القاسية مع بعض مؤسسات التعليم العالي في المملكة.
بدايةً أكد فهد الشاطري أن أبرز المخاطر التي تهدد عمل الكثير من الجامعات في المملكة هو أن أعضاء هيئة التدريس غالبا ما يكونون كبارا في السن ويأتون إلى المملكة من أجل الرواتب. وقال: أغلب محاضراتهم: أنا فعلت وكتبت وأنجزت وسافرت بلا فائدة! والضحية غالبا هو الطالب.
وقالت \"Eman‬\": \"جامعاتنا‬ إذا تبغي تحسن مستوى الطلاب لا بد أن تغير المنهج، بس واضح الموضوع استرزاق الأجنبي على حساب ابن الوطن\".
وشددت \"s_ara_z\" ‬على ضرورة الاستغناء عن المعلمين الأجانب وإتاحة الفرصة لأبناء الوطن في العمل والتدريس لأبنائهم. وقالت: من خلال دارستي لاحظت أن المعيدين والمعيدات السعوديين أفضل مليون مرة من الدكاترة الأجانب في الشرح والأسلوب.‫
واتفق معها في الرأي محمد الروقي، قائلا: المواطن في بلده يجب أن تكون له الأولوية في كل شيء، وهذا من أبسط حقوقه، وخيرات بلده هو من يتنعم بها فضلاً عن غيره.
وأكد \"Asma Almri‬\" على أن تراجع مستوى الجامعات السعودية أدى إلى تزايد البطالة في صفوف خريجيها. وقال: المشكلة الأساسية هي‬ اقتصار التعيين على الأجانب والمبتعثين وذلك بمثابة اعتراف رسمي بفشل الجامعات السعودية وعدم الثقة بمخرجاتها وكفاءاتها.
وقال \"Nu_seba\": الجامعات لدينا تعاني من إفلاس فكري وحشو للمعلومات، لدينا الجامعي والأمي لا يختلفان إلا بكمية المعلومات، ونفس طريقة التفكير بالضبط.
ودعا فهد الحمزي إلى تسليط الأضواء على كافة مشكلات الجامعات السعودية والتكاتف من أجل حلها.
وقال ساعد الثبيتي: مشكلة جامعاتنا أنها سيطر عليها ثلة من الكهول الذين يخشون من الشباب أن يزيحوهم إلى التقاعد، ففضلوا المتعاقدين على أبناء الوطن.
