كتب: حسام عامر ..
يشهد السوق السعودي تنافساً كبيراً بين بعض الشركات الصينية لتسويق نوعية جديدة من مواد البناء رخيصة الثمن والتي صنعت في الصين وتم تجربتها على نطاق واسع في كل من الصين وماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وقد أبدى العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" بعض القلق من انتشار تلك المنتجات ودخولها في صناعة العقار بالمملكة دون التأكد من مدى جودتها خاصة وأن هذه المواد تقل كفاءتها بعد عشر سنوات وتحتاج إلى عملية تجديد وترميم تتكلف ربع قيمتها الأساسية.
جودة
بداية طالب \"Mohamed S M \" بتكوين هيئة مختصة في صناعة العقار ومواد البناء لتحليل تلك المنتجات والحكم على مدى صلاحيتها، وأشار إلى أن أغلب المنتجات الصينية تكون رخيصة الثمن معتبراً أن الحديث عن كون هذه المواد حلاً لأزمة الإسكان بأنه كلام غير مدروس لأنها
تشكل حلا مؤقتا وقال: مواد البناء الصينية جودتها دائماً ما تكون أقل بكثير من المنتجات الأخرى وعندما يتعرض الأمر بالسكن فلابد من الوقوف قليلا.
وعبر \"Saad Barefah \" عن رفضه لشراء تلك المواد الرخيصة الثمن معتبراً المنتج الجديد غالي الثمن أفضل وأكثر أمناً وقال: عندنا مثل في الحجاز يقول \"يامسترخص يا مستنقص\".
وقال حسن محمد: الأهم وقبل السماح بتداول تلك المواد في المملكة هو التأكد من جودتها وهل تصلح للبناء في أجواء المملكة وتربتها أم أنها سوف تتسبب في مأساة وكارثة عند سقوط الأمطار أو هبوب الرياح.
بينما شككت \"سعودية غيرررر\" في إمكانية أن يكون هناك مواد بناء عالية الجودة بأسعار متدنية وقالت: أكيد كذب في كذب.
أسعار
ومن جانبه أكد \"Al Maino \" أنه لا يمانع من استخدام تلك المواد طالما سبق تجربتها وأثبتت جودتها وكفاءتها، محذراً من احتكار هوامير السوق لها وبيعها بأسعار تعادل أسعار مواد البناء الأخرى وقال: في هذه الحالة يكسب الهوامير والفقراء ما يطالونها!
واتفق معه في الرأي \"Adel Kaaki\" قائلاً: هي رخيصة هناك في الصين وماليزيا بس تجي عندنا في المملكة سبحان الله تصير غالية .. لا عزاء للفقراء!
