تقديم – عبدالرحمن الزهراني ..
يشهد ملعب استاد الملك فهد الدولي بالرياض اليوم لقاء الشباب بالوحدة في أياب ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين ويعتبر أقل اللقاءات قوة حسب نتيجة الفريقين في مباراة الذهاب والتي انتهت شبابيه 5-2واكدت الفارق الواضح فنيا بينهما فالشباب رابع الدوري ومتصدر مجموعته بالبطولة الآسيوية يقدم مستويات رائعة مع مدربه الارجنتيني هيكتور ويملك اسماء متميزة في كافة خطوطه ولديه هجوم ناري ووسط فعال بتواجد الشمراني والسعران اللذان ابدعا في لقاء الشارقه وسجلا الاهداف الخمسة وكماتشو وابناء عطيف وفي المقابل الفريق الوحداوي يعتبر لغزا محيرا لعشاقه فمرة يقدم مستويات رائعة ويشكل ندّاً قويّاً مع أقوى المنافسين مثل ما حدث مع الاتحاد والهلال وتارة اخرى يكون صيداً سهلاً للمنافسين مثل ما حدث في لقاء الرائدوكما حدث في لقاء الذهاب.
ولكن الوحدة في اللقاءات القوية قد يظهر احيانا بمستواه ويتفوق نجومه على ظروف الفريق وامكانياته والاجواء المحيطة به خاصة وأنه يعاني حاليا من غضب جماهيري نتيجة لسوء نتائجه اما الشباب فيتوقع أن يبذل قصارى جهده للحفاظ على لقبه الذي حققه الموسم الماضي خاصة وان الثبات والتفاهم موجودان لدى عناصر الفريق.
المواجهة في كل الاحوال تعتبر هامة برغم صعوبتها على فريق الوحدة والذي يحتاج لفوز كبير وبفارق اربعة اهداف اذا اراد التاهل . وندرك جميعا ان عالم كرة القدم حافلا بالمفاجآت ولكن قوة الشباب ورغبته الجامحه في المحافظه على لقبه واضافة لقب ثان هذا الموسم تجعله يكشر عن انيابه مبكرا ويكرر سيناريو الموسم الماضي ومن المتوقع ان لايركن هيكتور للدفاع بل سيلعب باسلوبه المعتاد لخطف هدف مبكر ينهي به آمال الوحدة.
