أون لاين الأرشيف

بعد أن وصل الأمر للاعتداء على رجال الأمن .. الشباب: هيبة الشرطة من هيبة الدولة ولا بد من عقاب رادع للمفحطين

كتب: حسام عامر
استنكر عدد من الناشطين السعوديين على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" إصرار شباب المملكة من ممارسي التفحيط على تحدي أوامر رجال الأمن بعدم ممارسة هذه السلوكيات حرصا على أرواح المواطنين، حيث تتسبب في وقوع حوادث ينتج عنها إصابات ووفيات في صفوف الكثيرين.
وأعرب بعض الشباب عن تأييدهم لقيام الشرطة في محافظة الطائف بالقبض على (70) شاباً من المفحطين، خاصة بعد أن وصل الأمر بهم إلى الاعتداء على إحدى الدوريات الأمنية.
في البداية انتقدت \"Alaa A Ba\" سلوكيات هؤلاء الشباب واعتداءهم على دورية الشرطة، ووصفت سلوكياتهم بأنها \"متخلفة وسخيفة\"، وقالت: \"ما عندهم هدف بالحياة وغير مسئولين عن تصرفاتهم\".
وشدد فيصل الخزامي على ضرورة دراسة أسباب تزايد أعداد المفحطين برغم التحذيرات المتتالية من خطرها وتكرار حوادثها. وقال: \"أعتقد أن غياب التربية والمتابعة من الأسرة أحد الأسباب! وتساءل: ماذا قدمت رعاية الشباب للشباب غير الأندية الرياضية وكرة القدم؟ يفترض وجود هيئة لرعاية الشباب في كل منطقة لأن رعاية الشباب اتضح قصورها وهي تدّعي عدم وجود ميزانية!! والميزانية مليارات في كرة القدم ولم نحقق أي بطولة منذ سنوات؟!!! وحال الأندية صراعات في الإدارة ومن سيئ لأسوأ؟!!\".
وحذر \"Ibmdesouky Mostafa\" من خطورة تطاول هؤلاء الشباب على رجال الأمن، قائلاً: \"هيبة الشرطة من هيبة الدولة وإحساس المواطن لأهميتها وفعالية دورها هو العامل الأساس لاحترامها وتقديرها.. وهذا هو العنصر المفقود في دولنا العربية للأسف.. والمسئولية في هذا تقع على المنزل والمدرسة والجامعة ومؤسسات الدولة المختلفة وعلى رأسها وزارات الشباب والرياضة والإعلام، وأكرر الإعلام. ولا بد من عقوبات رادعة لهؤلاء الشباب\".
وهاجم \"Ezio Auditore da Firenze\" هؤلاء الشباب بشدة، قائلاً: \"المفحطين عبارة عن شباب جاهل ولا يحترم الناس ولا يأبه لحياة الناس يقومون بحركات خطيرة في الطرقات ولا يراعون حياتهم أولا ولا حياة المارة الذين لا ذنب لهم\".
وعلى النقيض ظهرت بعض التعليقات للدفاع عن هؤلاء الشباب. وقالت الناشطة الاجتماعية \"أأأحلى منهم\": \"هؤلاء الشباب هم ضحية فلو وجدو من يفهّمهم ويحترم أفكارهم ومتطلباتهم ووجدوا تربية صحيحة في البيت داعمة وليس أسلوب الضرب والتسلط من الأهل لما ذهبوا يبحثون عن متنفس لمشاعر مكبوتة في شيء يعتبر انتحارا وزهقا للنفس\".
واتفق معها في الرأي \"Mohsen S. Al Sedran\". وقال: \"هم شباب يمارسون هوياتهم بعيدا عن أماكن تجمّع الناس ﻻ أرى فيه مشكلة وأرجو عدم تدخل الأمن في ذلك ﻻنهم يمأرسون هواية\".
بينما دعا ناصر المعلا إلى احتواء المفحطين من خلال إنشاء نادٍ لممارسة التفحيط بشكل منظم. وقال: \"هؤلاء شباب وقد يكون البعض منهم غير ملتزم بوظيفة أو أي نشاط بدني أو فكري يفرّغ من خلاله الطاقة التي يختزنها مما يكفل بإذن الله عدم العبث بأرواح الآخرين ويؤمّن في الوقت نفسه وسائل السلامة لهؤلاء الهواة والجمهور… الأمر يتطلب تكوين لجنة من الجهات ذات الاختصاص مع مشاركة أطباء نفسيين للخروج بحل إيجابي يحتوي هذه الظاهرة السلبية وتحويلها إلى إيجابية. الكل مسئول عنها\".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *