أون لاين الأرشيف

بعد أن وصلت لأرقام فلكية .. استياء شبابي من الارتفاعات غير المبررة في أسعار الأرز

كتب: محمود شاكر :

شهدت أسعارُ الأرز في المملكة ارتفاعاً غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، ووصلت نسبة الزيادة أحياناً إلى 100 %، مما أثار المخاوف بشأن تكرار أزمة الأرز التي حدثت قبل أعوام، خاصة بعدما أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي الهندي عبد الله علي بلشرف أنه لن يطرأ انخفاض على أسعار الأرز البسمتي قبل نهاية شهر رمضان المقبل؛ الأمر الذي أدى لإثارة المخاوف على موقعي التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر.
في البداية أوضحت \"نجود فهد\" أن هناك 19 نوعاً من أنواع الأرز الموجودة في السوق السعودية، وكلها تملك نفس القيمة الغذائية، وهذا يدعو إلى أن يغير الإنسان نوعية الأرز الغالية إلى نوعية أقل ثمناً طالما أن القيمة الغذائية لا تتغير بين أنواع الأرز.
وبين \"fahad al-omari\" أن الأرز يعد الوجبة الرئيسة في الموائد اليومية لساكني السعودية، ويفضل السعوديون الأرز المخزن لفترات أطول، وتتفنن السعوديات في تقديم أنواع عديدة من أطباق الأرز مصحوبة بلحوم الغنم أو الجمال أو الدجاج أو الأسماك.
وأكد \"عبد الله المحسون\" أن المملكة تستورد الأرز من أكثر من دولة، إلا أن الأرز الهندي والأميركي يحظيان بقبول واسع بين الأوساط المحلية في السعودية، ويتحدث السعوديون عن الزيادة المضطردة في أسعار الأرز، معتبراً أن تزايد أسعار الكيس الواحد يشكّل عبئاً على دخل الأسر المتوسطة في السعودية.
كما رأى \"قاسم الميمني\" أن أسعار الأرز ستجعل ميزانيات الأسر المتوسطة والصغيرة ترزح تحت رحمة الديون، قائلا: إن \"الأرز هو الوجبة الرئيسة لنا، وعندما يرتفع السعر بهذا الشكل لا يمكن أن نشتريه من خلال مرتباتنا المتواضعة، فلا بد من الاستدانة وهذا يشكل عبئاً على دخولنا الشهرية\".
وشدد \"فهد بن عمر التميمي\" على أن الوزارة المختصة تعمل بمراقبة الأسواق على ضبط السوق وعدم استغلال شهر رمضان من قبل تجار المواد الاستهلاكية، وأشار \"عبد الله المقداد\" إلى أن أزمة الأرز الأخيرة مفتعلة من قِبل تجار محتكرين يستهدفون تحقيق مكاسب شخصية على حساب المجتمع.
ولفتت \"Amira Swidan\" إلى أن مقاطعة سلعة ما ستؤدي إلى كسادها في الأسواق وإلحاق الخسائر بالتجار، ومن ثم سيجبر هؤلاء التجار على تنزيل أسعارها وبيعها بسعر السوق الحقيقي دون مغالاة في أسعارها، واستبعد \"ثامر الهويمل\" أن يتكرر سيناريو ما حدث في أزمة 2007 – 2008، بخاصة لأسعار الأرز مرة أخرى في السوق السعودي، مبيناً أن السعودية في وضع أفضل اليوم لتحمّل ارتفاع أسعار المواد الغذائية مما كان عليه في تلك الأزمة.
وشدد \"Ali muhammed\" على أن كميات الأرز المتوفرة في السوق السعودية، بالإضافة إلى كميات المخزون شبه الإستراتيجي سيكفي السوق المحلية وسيغطي الطلب المحلي حتى دخول موسم الحصاد المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *