الأرشيف الرياضة

بعد أن عصفت بها الرياح والأعاصير .. رجالات الاتحاد قادرون على إنقاذ السفينة من الغرق

تقرير – علي العكاسي ..
تعرض نادي الاتحاد خلال الفترة الأخيرة إلى العديد من الهزات والتداعيات الشرفية والادارية والتي كشفت بعض المستور داخل الأروقة الصفراء ومعها تعثرت مسيرة النادي وطموحاته في الاستقرار والتخطيط في هدوء من اجل الإعداد للمستقبل الذي يليق بكيان عريق بحجم الاتحاد..صاحب العلاقات المتينة والوثيقة عبر سنواته الأخيرة مع البطولات ومنصات التتويج في مختلف الألعاب..
واليوم نرى الاتحاد يسير نحو دوائر الصدامات والخلافات الشرفية التي أضحت حديثاً خصباً للمجالس الرياضية وعنوانا بارزا في ساحتنا الاعلامية الرياضية وسط علامات من الاستغراب لهكذا مجريات وحالات من الارتباك وانعدام الوزن..!!
ابتعاد رئيس الشرف
وفي ظل هذا التواتر الشرفي الاتحادي الذي خرج كثيرا عن الوفاق المؤمل والمصداقية في التوجه والنوايا قدم رئيس هيئة اعضاء الشرف الامير خالد بن فهد استقالته من منصبه في ظروف لم تتضح معالم اسبابها بعد ان ساهم في التخطيط والترتيب المثالي لمسيرة انتخابات النادي، وكان هذا القرار المفاجئ بمثابة اول مسمار يدق في نعش المنظومة الشرفية الصفراء.
اختراق موعد العمومية
ولعل أولى البدايات المبهجة لمسيرة الانتخابات الرئاسية الاتحادية كانت تمضي بطريقة حضارية وعلمية منتظمة دخل في كوكبتها العديد من الاسماء المرموقة صاحبة التاريخ المشرف والعمل الاداري المشهود لها بالخبرة والاخلاص وفي طليعتهم الذهبي طلعت لامي والدكتور عبدالاله ساعاتي واللواء محمد بن داخل الجهني وتم اغلاق ملف الترشيحات الرئاسية على هذه الاسماء وهي حافلة بالكم الواسع من البرامج والفعاليات المتميزة والتي ستضيف الكثير من الفعل والعمل داخل المنظومة الادارية الاتحادية.. ولكنها سجلت احتجاجا صريحا على اختراق موعد الجمعية العمومية بعد اصرار بعض المحسوبين على ادخال اسم جديد ضمن هذه الكوكبة والتي تتجاوز الانظمة والقوانين المتبعة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
اللامي رئيساً لأعضاء الشرف
ومع هذا الإصرار غير القانوني قدم المرشحون احتجاجاً واضحاً مع التلويح بالانسحاب وعدم الاستمرار في الترشيحات مما أوجد مساحة من الجدل والاختلاف داخل المنظومة الشرفية الاتحادية.. ولكنها تراجعت بعد ان رُشح طلعت لامي رئيسا لاعضاء الشرف بتكليف رسمي من الرئيس العام لرعاية الشباب الامير سلطان بن فهد لإدارة الأمور وتوحيد الصفوف داخل البيت الاتحادي العريق.
دخول المرزوقي وانسحاب الجهني
وبالمنصب الجديد لطلعت لامي دخل الدكتور خالد مرزوقي طرفاً جديدا في العمليات الترشيحية مما زاد الغرابة والاستهجان لدى المراقبين بعد ان كانت الترشيحات تتجه نحو الساعاتي والجهني وهما الأكثر تعاطفا واهتماما في الشارع الاتحادي لما يملكانه من جاهزية وخبرة وتمرسا وقدرة على المضي بهذا النادي نحو مواقع النجاح ولكن الجهني قرر الانسحاب في آخر المحطات ولقناعات شخصية ترك المكان بعد أن عوّل عليه الاتحاديون كثيراً.
آخر الأوراق الصفراء
ومع هذه التداعيات المختلفة والمتناثرة داخل البيت الاتحادي يبدو أن الترشيحات قد انحصرت اوراقها بين المرشح الأقوى الدكتور عبدالاله ساعاتي والدكتور خالد مرزوقي واللذان يمثلان آخر الطموحات الصفراء لقيادة الاوضاع الساخنة إلى بر النجاح والاطمئنان وربما تأتي الايام القليلة المقبلة بأسماء جديدة وغير محسوبة في اجندة الشارع الاتحادي.
تبقى في الأفق وقفة جسورة وصادقة من لدن رجالات الاتحاد الداعمين والفاعلين والمؤثرين و.. و… الخ لتصحيح المسار وتصحيح الاوضاع التي كشفت للرأي العام الكثير من المستور والمسكوت عنه ويجب ان لا يتكرر مثل هذا \"السيناريو\" غير الحضاري وكشف المتورطين في زعزعة استقرار العميد.
ويجب على الاتحاديين المخلصين تفادي هذه العثرات بعد نجاح الانتخابات والتعامل مع الشارع الاتحادي بكل شفافية وجرأة حتى تستقيم الامور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *