كتب – حسام عامر :
تسببت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها أحد مسئولي شركة الكهرباء السعودية والتي طالب فيها المواطنين بشراء مولدات كهربائية لتجنب انقطاع الكهرباء في إثارة موجة من ردود الفعل المتباينة على شبكات التواصل الاجتماعي.
واعتبر بعض النشطاء أن انقطاع الكهرباء بسبب زيادة الأحمال أو سوء الأحوال الجوية أمر وارد ويحدث في كافة دول العالم، بينما يرى آخرون أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء في بعض مناطق المملكة تجاوزت قدرة المواطن على التحمل داعين لمحاسبة المسئولين عن هذا الخلل بدلاً من إصدار مثل هذه التصريحات.
بداية استنكرت خديجة حمدي البدراني قيام المسئولين في شركة الكهرباء بتبرير الانقطاعات المتكررة للكهرباء ومقارنتها بالأوضاع داخل دول أخرى وأكدت على حق المواطن في طلب تعويض والتوقف عن دفع فواتير خدمة هو لا يحصل عليها وقالت \"لماذا يتم دفع فواتير الكهرباء وهي طوال الوقت في انقطاعات دائمة؟\"
وقال عمر بن محمد : الشركات والمؤسسات بإمكانها جلب مولدات لمواجهة انقطاع الكهرباء.. أما المواطن يكفيه إنه يسدد فواتيرهم.
واعتبر محمد الربيعة تصريحات ذلك المسئول تؤكد حدوث مزيد من الانقطاعات خلال الأيام القادمة وقال: كلامه هذا يعني أننا في طريقنا لانقطاعات طويلة الأمد لا أعلم أين ذهب القرض الحسن الموجه من الدولة لشركة الكهرباء؟
وأكد سهيل اليماني أن تلك التصريحات تتسبب في خلق فجوة في العلاقة بينها وبين المواطن وقال:
علاقة هذه الشركة بالناس علاقة غريبة، ففي الوقت الذي تنظر إليهم على أنهم زبائن، فإنها تصر على أنها كبائع على حق دائماً! ‫
وعلى النقيض دافع عبد الله الغامدي عن التصريحات واعتبر اقتناء المولدات آمر إيجابي وقال: ‬ قد يكون بالتصريحات تعبير غير دقيق، ولكن كلامه صحيح بأن كل من يتضرر من انقطاع الكهرباء (مستشفيات، معامل)، لازم يوفر مصدر بديل للطاقة.. الأمر لا يخص الأفراد .
وعلى موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" قال سطام الحمد: \"أعتقد أن الموضوع أخذ أكبر من حجمه…. الناس تحب الإثارة والتصعيد …العاقل من يقرأ بتمعن وهدوء ليرى أن التصريح منطقي وطبيعي جداً لكن هناك أناس يعترضون لمجرد الاعتراض فقط\".
