كتبت : هدى عبد الفتاح
تزايد معدل الجريمة الإلكترونية في المملكة مؤخرا دفع وزارة الداخلية للعمل على استحداث أنظمة أمنية تستهدف حماية المواطن من أخطار الإنترنت. حيث كشف العقيد سعد بن عبد الله المطوع مدير إدارة مكافحة الجرائم المعلوماتية عن أن الوزارة تتبنى مشروعا تقنيا على مستوى أمني كبير مع بعض الجهات الحكومية كهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة الثقافة والإعلام. وذكر أن المشروع الجديد يستهدف متابعة مواقع الإنترنت والمنتديات الإلكترونية بهدف حماية المواطن من خطر الجرائم المعلوماتية.
وفور إعلان الداخلية عن عزمها تطبيق المشروع الجديد عبّر العديد من المغردين عبر موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" عن سعادتهم بالتفاعل الأمني مع ما يهدد أمن واستقرار المواطن السعودي.
وأكد الدكتور علي الحكمي أن الإنترنت أصبح يشكل خطرا على القيم الاجتماعية الأمر الذي يستوجب تدخليا أمنيا لحماية الأجيال الصاعدة من خطورته. ولفت إلى أن الكثير من المواقع الآن يشترك فيها الإيمو \"شباب يرتدون ملابس غريبة ويظهرون بقصات شعر لا تتفق والقيم السعودية\" أفكارهم وممارساتهم وصورهم مثيرة للرعب مما يدل على خطورة هذه الثقافة على النشء.
وأكدت \"abh\" أن بعض المواقع الإلكترونية تسببت في انحراف الكثير من الأبناء والبنات، وطالبت بفرض رقابة صارمة على العديد من المواقع الإباحية والمواقع ذات الأفكار الهدامة.
وحذر amr shahin من خطورة إدمان الأطفال للجلوس على الإنترنت دون رقابة، مؤكدا أن النت يأخد الأطفال إلى عالم افتراضي يبتعد بهم كثيرا عن الواقع.
وقال \"Mohamed\": الإنترنت أصبح أحد أسهل الطرق التي من الممكن أن تتحول من سلاح نافع إلى سلاح فتاك نتيجة ما يحويه من سموم تستهدف أبناءنا. وأكد أن رقابة الدولة على المواقع الإلكترونية المشبوهة أمر ضروري ولا يحد من حرية التعبير وإنما يحد من ظاهرة الانحراف الاجتماعي الناتجة عن الغزو الغربي للقيم الشرقية.
