لازالت بعثات الحج للصحف المحلية “تستجدي” مقراً لها في عرفات وتحديداً “منى” هذا الوضع قديم منذ ان التحقنا بالصحافة قبل اربعة عقود ولازال الحال كما هو كنا باتصالات شخصية وعلاقات خاصة نجري اتصالات مبكرة قبل اكثر من شهر ونصف مع بعض الادارات لاستضافتنا في عرفات ومنى اذكر انني والزميل المصور استضافتنا رابطة العالم الاسلامي في يوم عرفات بتخصيص خيمة “بدون مكيف” فترة امانة معالي د. عبدالله نصيف وكنت والمصور نصعد من مغرب اليوم السابع او الثامن ونصطحب مكيفا صحراويا نظل طوال يوم عرفة نزوده بالماء خاصة مع الخروج المتكرر والعودة للخيمة وفي منى بعثت في احد الاعوام برقية للأمير متعب بن عبدالله واستضافنا معسكر الحرس الوطني في منى ومعي زميلي المصور احمد محمود ومعسكر الحرس تتميز خيامه بالتنظيم والتكييف والاعاشة طوال ايام منى وكان قريب من الادارات العاملة في الحج الامن العام – وزارة الدفاع – امانة العاصمة – وزارة الحج – مخيم الامارة وغيرها .. ثم في عام اخر نزلنا ايام منى في مخيم امارة منطقة مكة المكرمة وكانت وزارة البرق توفر لنا العدد الذي نريد من الهواتف في منى.. لكن كل ذلك بجهود خاصة وارهاق واتصالات لا تتفق مع الدور الذي تقدمه الصحيفة لابراز ما تقدمه الدولة للحجاج.
مؤسسات الحج
وقبل سنوات خصص الاستاذ عدنان كاتب رئيس مؤسسة جنوب اسيا للطوافة السابق عددا من الخيام للصحف العاملة في الحج وكانت خطوة متقدمة ثم توقفت المؤسسة عن ذلك .. والواقع اليوم مؤلم اذ يستضيف الدفاع المدني في مقراته في منى بعض الصحف والاخرى ربما لا تجد لها مكانا وتعتمد على دخول المحررين الى منى والعمل ثم العودة للمكاتب في مكة وهو ما يضاعف المشقة على المحررين والمصورين .. ومن سنوات كتبت بعض الصحف عن اهمية ايجاد مقار لبعثات الصحف.
مهمة دائمة
ثم ان التغطيات الصحفية ايام الحج وهي خمسة ايام من اليوم الثامن للثاني عشر مهمة دائمة تكرر كل عام والواجب اعداد مقر في عرفة واخر في منى وتكون ثابتة تؤثثها الصحف ويتم ايصال كل ما تحتاجه من “اتصالات” ومن ذلك دعم من الجهات صاحبة العلاقة لتهيئة اجواء جيدة لرجال الصحافة للعمل .. امل من معالي وزير الاعلام ومن معالي وزير الحج عمل الحلول التي تساعد العاملين في الصحف في المشاعر وتحية لهم مقدماً.
بعثات الحج الصحفية .. بدون مقار
