الأرشيف الرياضة

بطولة «فيصل» خسرت الإثارة والحماس

* من حق أي فريق أن يُنافس على أية بطولة مُتاحة ورسمية ولا يوجد مبرر للتقليل من شأن أية بطولة بحجة أنها إعدادية فإن كانت إعدادية فماذا تُسمى الرحلات المكوكية خارجياً قبل بدء الموسم.
* عدم إشراك اللاعبين الأجانب في بطولة الفيصل أضر جميع الأطراف، فالفرق تخسر يومياً مبالغ طائلة لأن لاعبيها الذين دفعت فيهم أموالاً طائلة لازالوا ينتظرون نهاية الإجازة الطويلة التي لن يجدوها إلا لدينا ، واللاعبون الشباب أفقدناهم فرصة الاحتكاك بمحترفين من الخارج قد يكون لعبهم بجانبهم فرصة جيدة لتطوير أدائهم ،وخسرت البطولة جزءاً كبيراً من البريق والحماس والإثارة وعدد من الجماهير لتحديد نوعيات اللاعبين والتي كان من الممكن تعديلها بشكل أفضل من وضعها الحالي.
* أضعف فريق في المحافظة على مرماه ونتوقع أن تهتز شباكه في أي لحظة هو الأهلي بينما يظل فريقا الهلال والاتحاد أقوى الفرق التي تتوقع أن تهُز الشباك في أي وقت في عمر المباراة .. صدقوني الأمر ثقافة لاعبين زرعتها السنين أكثر من أي شيء آخر.
* النتائج الكبيرة سلاح ذو حدين قد تُفشل البطولات عندما تتأثر الفرق الضعيفة نفسياً بها، وقد تزيد البطولات إثارة حينما تُعتبر نتائج مقرونة بأداء في داخل الملعب وتجهيز سابق للمباراة ليس إلا.
* كما كان محمد بن فيصل نجم مواسم سابقة إدارياً فأعتقد أن زمن فهد بن خالد قادم بقوة.
فيصل المطيري
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *