الأرشيف الرياضة

بطولة إعداد

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]

زيادة عدد الفرق المشاركة في بطولة النخبة الدولية الثانية لكرة القدم التي سوف تنطلق منافساتها في الثالث من شهر أغسطس القادم بمدينة أبها قد يعطيها زخما إعلاميا يساهم في رفع الكثافة الجماهيرية للإقبال علي مشاهدة مبارياتها ويزيد من مساحة إثارتها خاصة لو شاركت تلك الفرق بلاعبيها الأساسيين رغم أن النظرة العامة للفرق التي تشارك فيها لا تتعدى إطلاقا حدود التفكير في المشاركة فقط بهدف الإعداد والتجهيز للموسم الرياضي القادم دون أن يكون لها أمل أو حتى طموح للفوز بكأسها وشاهدنا كيف كانت طبيعة المنافسة في النسخة الأولى التي أقيمت في صيف العام الماضي حيث لم يرتق حجم التنافس والإثارة للفوز بالبطولة إلي أهمية المهرجان بشكل عام بقدر ما كان تخطيط تلك الفرق منصبا علي إعداد وتهيئة عدد من اللاعبين للمشاركة مع الفريق الأول في المسابقات المحلية ولو أعطت تلك الفرق أهمية قصوى للبطولة ونظرت لها علي أنها تمثل ( النخبة الدولية ) بصورة تتفق مع مسماها الحالي لما أصبح هدف المشاركة مقتصرا علي التواجد فيها من اجل التجهيز والإعداد والاحتكاك فقط دون أن يكون هناك تطلع للفوز بكأسها وهذا ما يضعف كثيرا من حدة المنافسة ويقلل من نسبة الإقبال الجماهيري عليها ويجعل الإعلام الرياضي لا يحرص علي تغطية إحداثها وفعالياتها بشكل يتناسب مع مسماها نتيجة الأسباب التي ذكرتها آنفا هذا بجانب سوء التوقيت المحدد لإقامة البطولة في فترة تكون فيها معظم أنديتنا قادمة من معسكرات خارجية والبعض منها لم يعد بعد من معسكره الخارجي فكيف تصبح هذه البطولة جزء مهم من ضمن فعاليات مهرجان أبها واحد أهم مرتكزاته الأساسية والفرق التي تشارك فيها تنظر لها علي أنها بطولة إعداد واستعداد فقط ولا يخرج محور تفكيرها عن هذا الإطار إطلاقا كما أن التوقيت المحدد لها لا يساعد ابدآ علي زيادة معدل كثافتها الجماهيرية .
(( وقفة للتأمل ))
• هناك بطولات خاصة تطلق عليها مسميات وقتية تتواءم مع طبيعة المناسبة وتنظم علي المستوي الدولي من اجل الاحتفاء بتلك المناسبة للترويح عن النفس وتزجية أوقات الفراغ وأي بطولة تنظم تحت هذا الشعار لا تجد القبول والتغطية الإعلامية بصورة تتفق مع أفكار القائمين علي شئونها لهذا تبدأ البطولة وتنتهي فعالياتها ويطوي ملف أحداثها دون أن يعلم أحدا عنها أو حتى عن اسم البطل الذي فاز بكأسها ؟؟؟
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *