متابعات

(بشاير العيدروس) أصغر مخرجة صحفية سعودية

جدة – رانيا الوجيه

كأية شابة في عمرها، سحرها عالم الفنون بجميع أنواعه، ومن خلال موهبتها في دمج الألوان أثناء ممارسة الفن التشكيلي، ظهرت عليها بوادر إتقان فن” الجرافيك ديزاين”؛ من هنا بدأت الشابة السعودية” بشاير شكري أحمد العيدروس” أصغر مخرجة صحفية، رسم ملامح طريق المستقبل بالانضمام لبلاط صاحبة الجلالة، من خلال تطبيق فنها وموهبتها في التصميم والإخراج لمجلة ” اقرأ” الاجتماعية الثقافية، وكان لنا الحوار التالي:

عن سيرتها الذاتية بدأت بشاير الحديث: عمري 22 عامًا، حاصلة على دبلوم عالي في الجرافيك ديزاين، كما أمتلك عدة مواهب منها؛ الرسم والأعمال اليدوية وبرمجة الحاسب الآلي، لكن من خلال موهبة الرسم، خرجت منها بحب الجرافيك ديزاين، وأعتقد أن الموهبتين لهما قواسم مشتركة عديدة.

وتضيف العيدروس: لأن لكل إنسان ناجح هناك أشخاص داعمين له؛ هم بمثابة عناصر النجاح في حياته، أصحاب الفضل في حياتي والداعمين لي في تحقيق النجاح هم؛ والدي وإخوتي والأصدقاء، الذين دعموني وشجعوني لتنمية موهبتي والاستثمار بها، مؤمنين أنه في يوم ما ستصبح بشاير شخصية موهوبة.

وتشير إلى أنها لم تكن تعلم بمجال الجرافيك ديزاين، وكانت ميولها في السابق فنية بمختلف أنواعها؛ ما بين الفن التشكيلي والتصميم الداخلي، ومن خلال دراستها في السنة الأولى في كلية التقنية، اكتشفت معلمتها خلال الأنشطة الدراسية؛ أنها موهوبة في التصميم ودمج الألوان، ونصحتها بأن تتخصص في الجرافيك ؛ لأنه الأنسب لها .

• صعوبات” السن والخبرة”
وتكشف المخرجة بشاير عن صعوبات واجهتها في العمل وقلة ثقة في موهبتها بسبب صغر سنها: في أي مجال هناك عوائق تواجه الإنسان, وقد واجهني عائق الحيرة بين التخصص في تقنية المعلومات ودراسة الجرافيك ديزاين، وبعد حضور محاضرات عديدة، توضح الفرق بينهما، وجدت رغبتي تتجه نحو التصميم والجرافيك, ومن جانب آخر واجهتني صعوبة العمل وتقديم أعمالي لبعض العملاء والشركات لصغر سني، وكوني في بداياتي، والتغلب على ذلك كان بتأكيد الموهبة بمزيد من الدراسة واكتساب الخبرات.

وتقول إنها صممت أعمال لبعض الشركات من خلال كلية التقنية، ومن أعمالها الخاصة، قدمت تصاميم لإحدى المستشفيات الخاصة, واليوم تعمل كأصغر مخرجة صحفية في مجلة ” إقرأ “، والمستقبل سيشهد عددًا من الأعمال الأخرى.

وتضيف من الطبيعي أن يخطط الإنسان لطريق مستقبله المهني، ولم يتوقف طموحي على كوني أصغر مخرجة صحفية، بل أطمح للحصول على شهادة عالية في تخصص الجرافيك ديزاين، ومن ثم إنشاء شركة متخصصة لتخدم العملاء في مجال الجرافيك؛ لتكون شركتي الأكثر تميزًا عن باقي الشركات في سوق العمل.

• نصائح للموهوبين
وتنصح المخرجة الصحفية من تمتلك مثل هذه الموهبة؛ بأن تتأكد من إمتلاكها الحس الفني والخيالي، وأن تعي تمامًا أن مجال الجرافيك عالم واسع جدًا، وأرض خصبة تسمح بالإبداع والابتكار, وأنه ليس كل مصمم جرافيك رسامًا ماهرًا؛ الجرافيك ديزاين لا يشترط بأن يكون الشخص بارعًا في الرسم، إنما يكفي بأن يكون لديه ذوقًا فنيًا, كما تنصح بالابتعاد عن التقليد والاحتفاظ باللمسات الخاصة، التي تميز أعمالهم وشخصياتهم.

One Response

  1. الله يوفقك في الدنيا و الأخره .. ومنها للأعلى يابيشو

التعليقات مغلقة.