جدة – حماد العبدلي ..
تنشط حركة البيع العشوائي في شهر رمضان في الأسواق الشعبية وفي سوق كيلو سبعة وكل شي يباع على قارعة الطريق دون رقيب ومن يمارس البيع هم العمالة الوافدة التي يتسبب وجودها في إعاقة الحركة المرورية.
أحمد الزبيدي قال:\" في كل مرة أزور السوق الشعبي أو المحلات التي تقع على الجنبات للمدخل فهي في ازدياد وجميع السلع التي تباع قديمة ولعل الرخص في الثمن هو الذي جعل السوق يشهد ازدحاماً خاصة يومي الخميس والجمعة والغالبية للزوار هم الأجانب، العمالة الوافدة من كافة الجنسيات والبعض لديهم بسطات وهم كثر اكتسبوا من البيع جلب الأموال هنا يباع كل شيء أدوات المطبخ، الملابس، المأكولات، أدوات النظافة البعض منها جديد والآخر مجدد والصنف الآخر على نصف عمر هكذا السلع المباعة هنا\".
وأضاف الزبيدي:\" الأسعار في متناول الجميع، ولكن للأسف أن هذا السوق بحاجة إلى تنظيم ووجود اشتراطات صحية ولابد من وجود رقابة على مايباع خاصة المأكولات فصحة الإنسان غالية وأمانة في أعناقنا جميعاً، وأن رخص بعض السلع بصراحة يطرح علامات استغراب كثيرة حول مدى صلاحيتها وهل هي جديدة أم أصبحت تالفة بداخلها السموم قد تؤذي المستهلك\".
منتهية الصلاحية:
ومن جانبه يرى المواطن على الغامدي أن معظم الأمراض الوبائية هي في الأصل نتاج للسلع الاستهلاكية المنتهية الصلاحية أو استعمال بعض أواني الطهي القديمة.وقال:\" للأسف أرى بعض الناس يقبلون على شراء مستلزمات المطبخ من السوق الشعبي ويركزون على الأواني (القديمة) التي شكلها مقزز فكيف يحضرون فيها الأكل والشراب؟!\"
وتساءل الغامدي أين دور الرقابة والاشتراطات الصحية وهل يعتبر هذا السوق الشعبي أو غيره من الأسواق المنتشرة في أحياء جدة خارج أعين الرقابة؟
وأضاف أن في سوق الخردة كما يقال عنه بعض الأشياء التي يحتاجها المستهلك قد تكون مناسبة من حيث السعر لكن هذه الأشياء بعيدة عن مستلزمات الطبخ أو اللبس وكما أشار الحربي أن حراج الجامعة الشعبي يوجد به بوفيهات مكشوفة أمام المارة والموبيليات القديمة وهي معرضة للجراثيم والغبار ومع ذلك عليها ازدحام شديد من مرتادي السوق نظراً للرخص الذي تباع به المأكولات السريعة.
كافتيريا على كيفك!
صاحب كافتيريا في الهواء الطلق في مدخل السوق الشعبي حسين يونس دافع عن ما يقدمه للمتسوقين بقوله:\" إننا منذ فترة طويلة نمارس البيع في هذا الموقع ولم تحدث أي إصابة بالرغم من وجود الغبار وحركة السوق والسيارات\"، بينما يرى آخر وهو محمد محمود (وافد) أن ما يقدم من وجبات سريعة بشكل عشوائي وخاصة مأكولات اللحوم لايعرف مصدرها من الرخص أسوة بالمحلات الأخرى التي يباع فيها ويكون الاقبال كبيراً خاصة بعد صلاة التراويح وتباع بأقل من النصف مما يجعل الشخص يتخوف من الشراء.
ملابس قديمة..العطر في الشارع:
صاحب عربة بائع عطور وهو وافد (هندي)قال:\" من خلال تواجدي بهذا السوق أصبح لدي زبائن وهم يشترون العطور ذات القيمة المعقولة كذلك مستلزمات الهدايا\" مؤكداً أن دخله اليومي قد يفوق دخل أصحاب المحلات التجارية المجاورة.
مداخل الأسواق:
فيما شدد صاحب سعيد الجهني على ضرورة المساهمة في القضاء على مثل هذه الظواهر السلبية التي اتخذت من مداخل الأسواق أماكناً لبيع ماتحمله عرباتهم المتنقلة وأشار أننا نستأجر المحلات بمبالغ باهظة لكن هؤلاء يقفون أمام المحلات لاصطياد الزبائن برخص ما يحملونه معهم من عطور مقلدة ولعل الزبون يحرص على الشراء بالرخص ولايهمه مدى الجودة وما قد تسببه هذه العطور من أضرار صحية في الجسم أو من الاستنشاق خاصة لمصابي الربو والحساسية.
