أون لاين الأرشيف

بسبب تراجع نسبة البرامج الهادفة .. الشباب يطالب بضبط الرسالة الإعلامية ووضع ميثاق شرف لها

كتبت : مروة عبد العزيز
انتشرت في السنوات الأخيرة ومع الارتفاع الكبير في أعداد القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية، بعض البرامج التي تفتقد للمضمون الجيد، بينما تراجعت نسبة البرامج التي تناقش قضايا حيوية تتناول مشكلات المجتمع وكيفية حلها، وقد أعرب رواد موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" عن استيائهم من إصرار القنوات الفضائية على تقديم تلك النوعية من البرامج، التي تتجاهل مشكلات المجتمع وتصدر الاتكالية واللامبالاة للشباب والنشء، وفي هذا الإطار أعرب الإعلامي الكبير \"غالب كامل\" عن رفضه لتلك النوعية من البرامج، وكتب عبر صفحته على موقع \"فيس بوك\" قائلاً: شيء مذهل حقاً ذلك التهافت الشديد من قبل الكثيرين لمتابعة برامج تلفزيونية ﻻ ترقى إلى مستوى الفكر السليم، ولتطلعات أبناء هذه الأمة الجريحة بعزتها ونهوضها بين الأمم، لافتاً إلى أنه في الوقت الذي تنطلق فيه تعليقات وضحكات سامجة في حلقات هذه البرامج المادية والمقلدة، تنزف دماء زكية طاهرة، وتتشرد عائلات كريمة وتساءل: متى يدرك القائمون على أمر هذه البرامج أن للإعلام ميثاق شرف، وأنه رسالة سامية ﻻ بد وأن تتفاعل مع واقع الأمة؟
واتفق معه في الرأي الناشط الاجتماعي \"حمود عوده الشمري\" قائلاً: إنك تتكلم عن عصر ذهبي مضى بحلوه ومره… ميثاق الشرف والرسالة الإعلامية أصبحت في نظر معظم العاملين بالإعلام الآن تخلف وتحجر ورجعية، وأصبحت السطحية هي الإستراتيجية، والإسفاف هو الرسالة، وتخدير الشباب وتسطيحهم الميثاق الذي يتداوله المفسدون لقطاع الإعلام.
وأضاف \"Abdullah Mohammad Assiri \": هذا هو الواقع… رحم الله أيام زمان، وما كانت ترتقي به من البرامج الهادفة التي تعود علينا بالنفع والمعرفة.
ومن جانبه، أرجع \"Nader Al Kalbani\" السبب إلى تقاعد الجيل الذهبي من الإعلاميين، ووجه رسالته لهم قائلاً: تركتم الساحة أنتم والخيرون المبدعون أمثالكم، فما بقي فيها غير هذا الغث، ربما نلومكم قليلاً على هذا.
وقال \"محمد العمراني\": للأسف إن إعلامنا العربي تحتكره السياسات.. وبسبب هذا الاحتكار السياسي لإعلامنا، تفوق علينا الإعلام الغربي، ووصل إلى ما وصل إليه… أستاذي الفاضل/ غالب كامل أنت مدرسة علمية مثقفة… أرفع لك قبعتي …
وأكد \"Abdulrahman Alsayed \" أن رسالة الكثير من القنوات الفضائية الآن باتت تنشر الفحش والفجور، الذي يتم تسويقه تحت عنوان الفن والترفيه والحضارة، وأضاف: في ظل غياب جيل القيم العليا لا يسعنا إلا الصمت؛ لأن الجيل الحالي الذي شب على مثل تلك البرامج لا يفهم كلماتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *