الرياضة

بسبب الفوضى العارمة التي يشهدها النادي .. إدارة البلوي (تطنش) رواتب العاملين وتدعم خزينة لجنة الانضباط بمبلغ (790) ريالا

تقرير ـ أحمد البهكلي
يبدو أن إدارة نادي الاتحاد متمثلة في رئيس النادي ابراهيم البلوي أرادت أن تساهم في دعم (لجنة الانضباط) لأنها تريد أن تكون أفضل الادارات التي تعاقبت على رئاسة النادي في دعم (لجنة الانضباط) بمبلغ بسيط وزهيد لهذا الموسم فما تم دفعه هو مبلغ (790) ريالا فقط مبلغ متواضع من نادي الاتحاد يجب أن تتقبله لجنة الانضباط بصدر رحب.
هذا المبلغ كان يجب على الادارة الاتحاد ان تستفيد منه في اشياء كثيرة اهمها رواتب العاملين التي ربما تصل لهذا المبلغ أو أكثر قليلا عن الستة الأشهر أو دفع رواتب المدربين الذين تم مطالبتهم بتوقيع مخالصات مالية بسبب خلو (الخزينة المفتوحة) من المال لأن ما تم دخوله من (أموال) ذهبت سداد للوكيل الشرعي للمدربين واللاعبين الاجانب والمحليين الذين تطأ أقدامهم نادي الاتحاد.
فبكل أسف المبلغ الذي تم تدفعه (للجنة الانضباط) كان بالإمكان ان لا يتم دفعه لو كان هناك إدارة حكيمة وإداري يجيد فن العمل والتعامل ولكن يبدو أن (الطاسة) كانت ضائعة حد (السذاجة) والدليل ارتكاب (21) مخالفة لم يكن لها أي داع ولكن كما يقال (إذا كان صاحب البيت للدف ضارب فشيمة أهل البيت الرقص).. فإذا كان رئيس النادي ارتكب مخالفتين صريحتين الأول بإساءته الاعلامية للحكم (محمد الهويش) والثانية بتلفظه لمسؤولي المباراة فكيف إذا باللاعبين فربما يكون تصرف اللاعب (محمد قاسم) وتلفظه على منسق المباراة وأيضا عدم حضور واكتراث مدرب الفريق (فيكتور بيتوركا) المؤتمرات الصحفية تأكيد للفوضى العارمة التي يعانيها النادي ومن مبدأ (من شابه رئيسه فما ظلم).. لتنشتر العدوى فيما بين اللاعبين الذين التصريحات في منطقة (الفلاش انتر فيو) بعد المباريات فهو نظام وثقافه يجب ان يدركها اللاعبون ولو كان هناك تعليمات وانضباطية من الادارة والجهاز الاداري للاعبين والتنبيه عليهم بالحسم من وراتبهم الشهرية في حال عدم التقيد بالتعليمات فحتما لن يحدث ذلك من اللاعبين ولكن لأن الانضباطية عائبة فتكرر ذلك المشهد كثيرا من قبل كل من (مختار فلاته مرتين وعبدالرحمن الغامدي ياسين حمزة وحمد المنتشري ومحمد نور ومحمد وجمال باجندوح واحمد عسيري) من مبدأ (من أمن العقاب ساء الأدب) والدليل أيضا تصرف القائد الأول للفريق (محمد نور) والقائد الثاني (اسامه المولد) ونزولهما الى ارض الملعب لعدم تسجيل اسميهما في الكشوفات يدل دلالة وواضحة على الغياب الاداري.. أما المحترف الغاني (سولي مونتاري) فحكايته حكاية لا لها بداية ولا نهاية.. ولم يتوقف الأمر عند الرئيس واللاعبين بل انتقل للمدرجات حيث جمهور الاتحادي الذي ارتكب عدد من المخالفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *