أون لاين الأرشيف

بسبب البطء في إجراءات السعودة .. شبح البطالة يهدد حملة الشهادات العليا

كتب: إبراهيم عبد اللاه :

على الرغم من كون المملكة هي أكبر سوق توظيف في المنطقة، ولديها 4 إلى 5 ملايين عامل محلي، يوازيهم 4.3 مليون وافد أجنبي إلى البلاد، فإن معدل البطالة الرسمي يبلغ 10 في المائة، لكنه يختلف وفق الفئات العمرية، ويرتفع لدى الشريحة العمرية 24 إلى 30 سنة.
فيما حذرت وزارة العمل من بطء توطين الوظائف في المملكة لأعذار مبررة وغير مبررة، مؤكدة أن كل 10 موظفين أجانب يقابلهم موظف سعودي واحد في العمل, وكشفت الوزارة أن الاقتصاد يستحدث 400 ألف وظيفية سنوياً، بما يعادل سكان منطقة تبوك تقريباً، كما يحتل الاقتصاد المرتبة الـ23 عالمياً، وهو ينمو بسرعة وثبات، وتكبر فيه حصة القطاع الخاص سنوياً، فيما يرتفع الإنفاق الحكومي على التعليم والبنية التحية باستمرار ويستقطب استثمارات جديدة ويفتح الباب لفرص أكثر.
وقد انتقد زوار تويتر البطالة التي يعاني منها الشباب السعودي عامة وحملة الشهادات العليا منهم خاصة.
وطالبت صفحة \"عاطلون بشهادات عليا\" بأن يتم محاسبة مسؤولي وزارة التعليم العالي ومدراء الجامعات وقالت الصفحة: \"مسؤولو وزارة التعليم العالي ومدراء الجامعات ليسوا ملائكة لا يخطئون.. لماذا لا تتم محاسبتهم وفصل من يتبين ضلوعه في الفساد منهم\", وذكر أن هروب مديري الجامعات بعد تأكيدهم الحضور للجامعات دليل كافٍ يدين ويكشف ما يحدث بحق من يتلاعب بأهم قطاعات التعليم.
وأشارت \"ســمــآء\" إلى أنه في الوقت الذي توجد فيه كفاءات سعودية بلغة جيدة ولن يكلفوا الجامعة مصاريف السكن وغيره من البدلات يُهمَلون لصالح أجنبيات بلا كفاءة! وأضافت أن من أعذار الجامعات أن المناهج بالإنجليزية فيستقدمون أجانب فاشلين في اللغة! وذكرت أن بعض دراستها كانت في جامعة KSU مع أجنبيات لغتهم جداً سيئة.
وذكر \"Turki Alsolami\" أن حصول الطالب في البكالوريوس على جيد أو حتى مقبول من خريجي جامعاتنا لا يدل أحيانا على سوء تعلمه بل على سوء من علمه.
فيما أوضح \"فيصل المشوح\" أن أخطر البطالات بطالة الكفاءات لندخل في مرحلة \"البطالة العارية\" بعد أن كنا في البطالة \"المقنعة\"! وأشار إلى أن انضمام حملة الشهادات الجامعية العليا إلى طابور البطالة إهدار لأغلى الثروات وتبديد للعقول وللأموال!! واستعجب من وجود 3000 سعودي من الحاصلين على درجات علمية عالية، في ظل وجود نحو 11 ألف أجنبي يقومون بالتدريس في الجامعات السعودية.
ورأت صفحة \"توظيف السعودية\" أن السبب الرئيسي لبطالة أصحاب الشهادات العليا هو عدم التنسيق بين الوزارات المختصة وأيضاً الواسطة بالإضافة إلى تقديس الأجنبي.
وذكر \"م. زامل المانع\" أنه لن ينصلح حال الجامعات إلا إذا كان التوظيف بواسطة جهة متخصصة تنظر بمصداقية للمتقدم وشهاداته وتنصفه.
وتأسفت \"ندى رشيد\" لحال حملة الشهادات العليا بعد التخرج وقالت: \"نحمل الأمل بالحصول على ما يليق بنا بعد هذا الجهد ولكن للأسف نحن في وطن يتجاهل كل هذا والمسؤول في كل قطاع يفكر بمصالحه أولاً, وللأسف كل مدير جامعة يحسبها جامعته خاصة فيه يوظف الأجانب ويترك أبناء الوطن المؤهلين متناسياً مصلحة الوطن فالحس الوطني غايب للأسف\".
وقال \"علي الجعفري\" إن مدراء الجامعات يخترعون الأنظمة ويفصلونها على مزاجهم ويضربون بالتوجيهات السامية وبرنامج خادم الحرمين للابتعاث عرض الحائط.
ودعا \"د.عائض سعيد الغامدي\" إلى صدور قرار ملكي لمواجهة فساد الجامعات السعودية في مسائل التوظيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *