كتب – حسام عامر
حول مدى اتساع الهوة بين المجلس العسكري والقوى السياسية في مصر، أكد أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطي، أن الاختلاف الكبير الذي بين الطرفين هو تعبير عن الصورة الطبيعية التي تمر بها مصر حالياً.
وأوضح في حديثه لبرنامج ما وراء الخبر المذاع على قناة الجزيرة، أن هذه المرحلة تحتوي على كثير من المضادات؛ فهناك المظاهرات الحاشدة في مختلف الميادين، والتي تعلن رفضها للإعلان الدستوري المكمل، يقابلها من ناحية أخرى مَنْ يرون أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السياسية هو الاستقرار بغض النظر عن الفائز في انتخابات الرئاسة، فيما يرى البعض الآخر أن القوى السياسية تختلف فيما بينها؛ منهم من يدعم الرئيس المنتخب عن طريق الشرعية وصناديق الانتخابات، وهناك من يرى ضرورة إعادة الانتخابات من جديد؛ مما يؤشر على أن هناك اختلافا جوهريا بمصر لأول مرة منذ اندلاع الثورة؛ مما يحتم على جميع القوى السياسية أن تتعقل وتهتدي السبيل نحو تهدئة الشعب المصري للخروج من الأزمة بطريق سلمية، كما حدث مع ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي أشاد العالم بها.
