متابعة : علي العكاسي ..
توج صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز امير منطقة عسير رئيس لجنة التنمية السياحية الفريق الشبابي كأس بطولة النخبة الدولية الثالثة والتي اقيمت احداثها في مدينة ابها فيما احرز الفريق الهلالي المركز الثاني والحصول على الميدالية الفضية كما سلم سموه الكريم الشهادات التقديرية لمدير رعاية الشباب بمنطقة عسير ابراهيم الزهراني ومدير البطولة حسين القحطاني ونائبه غانم القحطاني كما سلم امير منطقة عسير افضل الفائزين في البطولة نالها كريم الفردوسي حارس الوداد المغربي كأفضل حارس ولهداف البطولة ناصر الشمراني وافضل لاعب اسامة هوساوي ولحكام اللقاء الختامي سامي النمري وعبدالله الاحمري وخالد الدغيبي وفهد العريني ومراقب المباراة محمد نورة.
واسدل الستار بالالعاب النارية والعروض المائية والتي اضاءت ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة.
الشوط الأول
ظلت المعطيات الميدانية لكل الفريقين منذ بدايات النزال وهي تأخذ من لغة التكافؤ في تبادل الهجمات واهدار الفرص المفتوحة والسانحة امام مرمى الجانبين.
استطاع الحارس الهلالي البارع حسن العتيبي من التصدي للعديد من الكرات الخطرة التي اطلقها المحترف الشبابي كوماتشو ومعه عبده عطيف والشمراني والذي ساند حضورها التألق الواضح لظهيري الجوانب الشهيل ومعاذ ولكنها كانت تصطدم للرقابات الصارمة لقلبي الدفاع الهلالي ومعها اليقظة لحارس المرمى.
وفي اعقاب مرور العشرين دقيقة عاود الهلاليون سيطرتهم بعد تحرر نيفيز ونواف العابد في التحرك داخل ملعب الشباب اثمرت عن ارسال الكثير من الكرات الخطرة على مرمى وليد عبدالله الذي تمكن بالتعامل معها بشيء من التركيز والمتابعة والتي افسدت الطموحات الزرقاء باحداث سبق نتائجي مبكر.
واستطاع كذلك الكوري الهلالي لي ونغ من اجادة ادواره الدفاعية واقفال انطلاقات عبده عطيف والشمراني فيما كانت الجبهة الهلالية اليمنى بقيادة محمد نامي هي من اهم الثغرات التي استفاد منها مهاجمو الشباب وكادت ان تثمر الى احراز هدف منتظر ومتوقع عقب تواصل التوغل والانطلاقات التي تصدى لها الهوساوي وخيرات بطريقة متميزة.. مما اتاحت للهلاليين بالخروج بورقة التعادل السلبي والتي اعلن نهايتها بهكذا نتيجة حكم اللقاء سامي النمري والذي وفق الى حد كبير في اخراج هذه الحصة بشيء من النجاح والتوفيق.
الشوط الثاني
احدث المدير الفني الهلالي البلجيكي جيريتس ابدالاته الفنية بدخول عبدالعزيز الدوسري بديلا لاحمد الفريدي والرامية الى تحريك ادواته الهجومية وممارسة الضغط الهجومي من خلف القحطاني بمساندة نواف العابد والبرازيلي نيفيز واستطاع هذا التبديل التكتيكي ان يضيف للقوة الهجومية الزرقاء المزيد من الخطورة بالتسديد والتمرير السريع على المرمى الشبابي.
وفي عز هذه التطلعات الهلالية بكسر لغة التعادل السلبي بين الفريقين خرج المدافع الشبابي حسن معاذ عن السلوك الرياضي بضرب العابد برأسه عقب سقوطه العارض والطريف في بحيرة المياه الواقعة بوسط المضمار الامر الذي دفع حكم اللقاء النمري بمنحه البطاقة الحمراء.
اجرى المدرب الشبابي فوساتي تغييراته الهجومية بدخول السعران وفهد حمد بديلين للكوماتشو وعبده عطيف وخلالها واصل الشبابيون تطلعاتهم بمقارعة التفوق الهلالي الميداني بتعزيز امكاناتهم بالكرات الطولية والخاطفة والتي فشلت امام يقظة الخط الدفاعي الهلالي بقيادة الهوساوي وخيرات.
بالمقابل تدخل جيريتس في عملياته الادائية باطلاق ادوراته الهجومية بمحمد الشلهوب والبرقان بدلاء للنامي والغنام واللذان قادا الكتيبة الزرقاء الى المزيد من تكثيف الهجمات الخطرة والمتسارعة والتي كادت ان تقبض على نتيجة اللقاء الكبير والذي نجح وليد عبدالله في التصدي لها بكل اقتدار اصيب في احدى هذه التداخلات وخرج من الميدان عند الدقيقة (81) وهبط حسين شيعان بديلا له.
وظلت التطلعات الزرقاء حاضرة بكسر هذا التعادل السلبي الذي حضر حتى اعلن حكم المباراة سامي النمري عن نهايتها والاتجاه نحو ركلات الترجيح من اجل حسم هذا النزال وتحديد صاحب اللقب في هذه البطولة الدولية.
والذي كسب رهانها الفريق الشبابي بخمسة اهداف مقابل اربعة للفريق الهلالي.. وبأثرها تمكن الشبابيون من احراز لقب البطولة والميداليات الذهبية.
