الرياض ـ واس
تعد تقنية النانو فتحا علميا جديدا تنتظره البشرية بالكثير من الترقب والآمال العريضة في استثمار هذه التقنية في الكثير من المجالات العلمية والاقتصادية المهمة التي تتصل اتصالا مباشرا بحياة الإنسان الذي تتعقد احتياجاته الحياتية وتتزايد بحكم التطور الحضاري الكبير الذي شمل مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية.
ولأهمية هذه التقنية والطفرة التي ستحققها للعالم خلال القرن الحادي والعشرين ينظم معهد الملك عبدالله لتقنية النانو بجامعة الملك سعود تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، يوم غد الأحد مؤتمرا دوليا بعنوان (المؤتمر العالمي لصناعات تقنية النانو – التقنية الرائدة في القرن الحادي والعشرين) وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الانتركونتيننتال بالرياض.
ويشارك في المؤتمر الذي ينظم خلال الفترة من 9 إلى 11 ربيع الآخر الجاري الموافق من 5 إلى 7 أبريل 2009م علماء بارزين من المملكة العربية السعودية والدول العربية وعدد من دول العالم.وسنلقي الضوء خلال هذا التقرير على هذه التقنية واستخداماتها..تعد تقنية النانو نتاج جهود علمية بناها علماء العصر الحديث على إرث علمي لم يتوقف على مر الحقب والعصور الحضارية الإنسانية. ويعود الفضل بعد الله في الوصول إلى كل إنجاز علمي ناجح وناجع إلى جهود العلماء العلمية المختلفة التي يبذلونها هنا وهناك. إننا حقا نعيش في عصر العلم وفي كل يوم تتناهى إلى مسامعنا ، ونقرأ بعيوننا وتستوعب عقولنا مصطلحا علميا ، أو مسمّى تقنيا جديدا ، قد يكون اسما لمادة أو لنظرية أو ربما يكون اسما لعلم جديد نشأ نتيجة اكتشاف أو اختراع علمي حديث توصل إليه العلماء والباحثون المنكبون علي البحث وإجراء التجارب العلمية في دأب وصبر وصمت ثم لا يلبث الاسم الجديد أن يعم الآفاق ويملأ الدنيا ويشغل الناس اللذين يدفعهم حب المعرفة والاستطلاع لإدراك ما وراء ذلك الاسم وما معناه وما سر الاهتمام به وما فائدته للبشرية.
