الأرشيف الرياضة

(براريدنا) وملاعب اليابان

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي[/COLOR][/ALIGN]

حسب صحيفة \"الشرق\" القطرية فإن اليابان تنوي استخدام جهاز يعرف باسم \"أب\" يمكن المشاهد الذي يجلس في المدرجات من الحصول على معلومات اللاعبين حال توجيهه ناحية أي لاعب داخل المستطيل الأخضر. وتوعدت اليابان بوضع مائتي كاميرا داخل الملعب لتتمكن من تصوير الاستاد عبر 360 درجة توضح كافة التفاصيل والصور القريبة والبعيدة بتقنية ثلاثية الأبعاد دون الاحتياج لنظارة الأبعاد الثلاثية.
وستقوم اليابان بتركيب ميكروفونات سيستطيع المشاهد من خلالها سماع أصوات اللاعبين وارتطام الكرة بهم وبالملعب بوضوح شديد.
وستقوم اليابان بتجهيز المئات من شاشات العرض الضخمة في الساحات والميادين الكبرى على الدول الأعضاء بالاتحاد الدولي لتمكين ما يقرب من 360 مليون شخص من مشاهدة المونديال بتقنية ثلاثية الأبعاد.
في وقت يعتبر آخر مشروع رياضي حقيقي في بلادي إستاد الملك فهد الذي تم افتتاحه قبيل ربع قرن، والإستاد الذي ننتظره في مدينة جدة حبيسا لاحلامنا، وفي وقت لازال الشاي الساخن يتم تدواله في ملاعبنا عبر \"براريد\" ذات احجام يمكن أن تمنحها شرف دخول موسوعة جنيس. ويسجل لملاعبنا أنها الملاعب الوحيدة التي تطبق سياسة (التطبيق) وهي سياسة عقارية ترتبط بموروثنا من خلال أن المشجع الذي يدفع ثمنا للتذكرة لا يضمن حضور المباراة كما حدث في لقاء الأهلي والإتحاد بسبب امتلاك عدد من الجماهير ذات الميول التطبيقية للمقاعد البلاستيكة دون وجه حق.
وحتى نكون اكثر إنصافا يجب أن نخصص جزءا من الحديث عن قناتنا الرياضية ففي الوقت الذي تخصص فيه اليابان مائتي كاميرا في ملاعبه نجد مخرجي قناتنا يتفنون في رفع صوت مدرج وإلغاء الآخر.
في اليابان يفعلون كل ذلك من أجل المشجع العادي في وقت يقبع فيه المشجع السعودي في آخر سلم الاهتمام لأنه باختصار لايستطيع التلويح بعلم ناديه فمن شروط الدخول لملاعبنا ذات المضامير العريضة أن تستغني عن العصى البلاستيكية للعلم وتشنق به نفسك.
مدخل

هل شاهدتم مراسلاً يلاحق ويحاصر لاعباً لا يستطيع الحديث بسبب اصابته ويطلب منه الحديث ولو بطريقة الإشارة؟. هذا مافعله مراسل قناتنا التي نسمع عن النقلة التي تشهدها ولانلمسها.

مخرج

تخيلوا مبارة النصر والرائد كانت مواجهة نهائية يتوج فيها الفائز ببطولة لتقيسوا حجم التألق الذي كان عليه الحكم النمري والذي يستحق أن ينال أوسكار التحكيم متجاوزا بذلك الدخيل وابوزنده والزيد والحمدان وحقبة تحكيمية لا يمكن أن تنسى في تاريخ الكرة السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *