الرياضة

بدون زعل

إعداد- حماد العبدلي

كخرم الأبرة!
وكأن لاعب الاتحاد أحمد عكايشي يرى باب المرمى وهو في مواجهته؛ كخرم الإبرة، كحال الأعمى أو ضعيف النظر، الذي لا يستطيع إدخال الخيط، العكايشي أضاع العديد من الأهداف السهلة على نفسه، وفريقه، آخرها أمام الهلال. لو سجل نصفها لتربع على عرش هدافي الدوري ، خاصة مع غياب السومة..

ما جعل الجماهير الاتحادية تطالب بعودة المهاجم نايف هزازي مجدداً إلى صفوف الفريق.

كان وأصبح
مسح حارس الاتحاد فواز القرني الصورة السلبية ومستواه الهزيل الذي كان عليه طيلة مباريات الدوري منذ بداية الموسم.. كان نقطة عبور لبعض الأهداف في مرمى فريقه.

لكنه في لقاء الكلاسيكو الكبير أمام الهلال كان سداً منيعاً أمام هجمات الهلال وأنقذ العديد من الأهداف المحققة. وزاد عن مرماه ببسالة، وتألق بصورة غير طبيعية، خاصة في تعامله مع ضربة محمد كنو الرأسية في الدقيقة 88، وأشعل فتيل المنافسة مع زميله المخضرم عساف القرني على حماية عرين النمور.

يستحق الإشادة
دخل مجدداً المدرب الداهية كارينيو بهرج الأضواء بعد الفوز تواليًا في أربع مباريات مع فريقه الليث.. كان آخرها أمام الاتفاق المجتهد.. وقد نجح في قلب الطاولة، وتأخره بهدف لفوز بالثلاثة، وقد اتضح جلياً للعيان النهج التقني الذي أصبغه كارينيو على لاعبي الشباب خلال فترة وجيزة، ونجاحه في التعامل نفسيا مع لاعبيه، وتوفيقه الشديد في إعادة التوازن والثقة للفريق، والثبات داخل المستطيل الأخضر، ما ينبئ بعودة الليث لصورته المعهودة، خلال ما تبقى من لقاءات الدور الثاني من عمر الدوري، ومسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين.

مهمة شاقة
السماح للأدية بالاستعانة بخدمات 7 لاعبين أجانب خلال مباريات الدوري رسالة واضحة للمواهب الشابة. وبالذات المواليد الذين سيواجهون صعوبة في اللعب مع الأندية الكبيرة ذات القاعدة الجماهيرية.

وستكون رحلتهم المقبلة صعبة ومعقدة، سيما وأن المدربين الأجانب ليس لديهم الوقت للتجارب في دوري تحكم بقاء المدرب فيه النتائج فقط. فهل هذا لقرار الذي يضر بشدة باللاعبين المحليين، يرتبط بهذا الموسم الاستثنائي فقط؛ بسبب فترات الإعداد الطويلة للأخضر السعودي للمونديال، وغياب اللاعبين الدوليين فترات طويلة عن أنديتهم، أم أنه سيستمر المواسم القادمة؟

أحرجوه
المظهر الجميل والتنظيم الرائع الحضاري لدخول العائلات لملاعبنا الرياضية؛ سواء من خلال مباراة الأهلي والباطن باستاد الجوهرة، في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، أو كلاسيكو الهلال والاتحاد على استاد الملك فهد الدولي، أحرج المعارض بشدة، حيث كان كل شيء جميلا ومنظما، ويكفي الفرحة التي كانت ساطعة في عيون الأطفال والشابات الصغيرات، وكأن الجميع في فرحة عيد، والأجمل أنه لم تسجل حالة واحدة تفسد الفرحة بهذا الحدث الاول من نوعه.. والأرقام تؤكد أن وجود العائلات أعاد قبلة الحياة لمدرجات ملاعبنا، بما شاهدناه من كثافة عددية، وتشجيع مثالي حضاري.

استفزاز
رغم البداية الجيدة لإدارة سلمان المالك في قيادة الفريق النصراوي لتحقيق تطلعات محبيه، إلا أن مواقع التواصل بدأت في سلسلة من الحملات الاستفزازية، تهدف للضغط على الإدارة في الإبقاء من عدمه على أسماء لم تقدم ما يشفع لها بالاستمرار في الفريق؛ كالسهلاوي وغيره.

لكن في الجانب الآخر ليس أمام إدارة المالك إلا تلبية رغبات اللاعبين أصحاب المديونيات على النادي، فالسهلاوي له 15 مليونا، والفريدي 12 مليونا.
إذن المرحلة تحتاج للصبر على الإدارة الجديدة للخروج من عنق الزجاجة، والالتفاف حولها ودعمها.. فالمسؤولية كبيرة، والتركة ثقيييييلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *