محمد صالح باربيق
دارت في ذهني العديد من كلمات و عبارات الشكر والتقدير ولم أكن قادراً على انتقاء أحلى المفردات وأجملها حتى بات قلمي عاجزاً عن الاختيار وأصبح فكري مشتتاً لدرجة جعلتني أتوقف لحظة من عمر الزمن لكي ينتصب يراعي من جديد بعد أن أصيب بنوع من الخمول والكسل وبدأ يخط هذا البيت من الشعر الذي تغنى به شاعر الطبيعة الاندونيسية الكويتي محمود شوقي الأيوبي الذي قال في إحدى قصائده الرائعة :
ولو أنني أوتيت كل بلاغة
وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر
لما كنت بعد القول إلا مقصرا
ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر
فهذه الأبيات وجدتها مناسبة للمكانة والمكان الذي يحظى بها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة أعضاء الشرف بالنادي الأهلي فهو بعد الله جل شأنه زرع في دواخلي الأمل بعد أن توسدها اليأس واستوطن فيها وتسلل أدق شريانها وأصبحت محبطاً كئيباً لا اقوى على الصمود ومواجهة السرطان للحد من انتشاره في جسدي النحيل لكن جاء الفرج من الله ثم بجهود ومساعي وتحركات الأمير خالد بن عبدالله الذي كان له الفضل الكبير في تجديد فترة علاجي بالولايات المتحدة الأمريكية للشفاء من سرطان الكبد والقولون لهذا لا أملك إلا أن أرفع اسمى آيات الشكر و التقدير للأمير الإنسان أبي فيصل سائلا المولي عز وجل أن يمده بالصحة والعافية و يجعل هذا العمل في موازين حسناته ويشفي والدته من كل داء ويلبسها ثوب الصحة والعافية، وفي نفس الوقت ابتهل إلى الله جلت قدرته وأدعو بقلب خالص أن يحفظ الله لنا إمام المسلمين خادم الحرمين الشريفين ملك العروبة والإنسانية عبدالله بن عبد العزيز وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي عهده وكافة أفراد هذه الأسرة المباركة على ما وجدته من عناية ورعاية واهتمام وتجاوب ملموس من الديوان الملكي الذي كان يتابع خطوة بخطوة معاملتي،وأتوجه بالشكر أيضا إلى معالي وزير الصحة الدكتور عبداللة الربيعة الذي غمرني بفضله واحسانه وتعاطف مع موقفي بشدة وما جزاء الإحسان إلا الاحسان وفي نفس الوقت اتوجه بالشكر الجزيل إلى معالي سفير خادم الحرمين الشريفين بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا الأستاذ عادل الجبير وكذلك الملحق الصحي في أمريكا وكندا الأستاذ سليمان بن منصور الشعيبي الذي يهتم بشؤون المرضى ويتفقد أحوالهم ويحرص على تنفيذ متطلباتهم دون كلل أو ملل وأيضا يجب أن لا اسقط من ذاكرتي دور وجهد ومثابرة زملاء المهنة مع حفظ المسميات كلا من إبراهيم عساس وفوزي خياط وخالد الحسيني وفريد مخلص وجبر العتيبي وايمن عبد الغفار ومحمد البكيري وجمال عارف وعلي الصقيعي ورئيس تحرير صحيفة الوئام الالكترونية وتمتد مساحة شكري بشكل أوسع وهي تحمل انطباعات و كلمات معبرة أخطها بمداد من ذهب إلى خالي وأبي وصديقي و كل شيء في حياتي عبد العزيز شربجي الذي وقف بجانبي موقف الشجعان ودعمني مالياً ومعنوياً سائلاً الله له التوفيق والسداد ولا أملك في النهاية سوى الدعاء لي بالشفاء والعودة إلى ارض الوطن سالما معافى والله على كل شيء قدير وهو القائل في محكم تنزيله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له فكن فيكون فسبحان الذي بيديه ملكوت كل شيء وإليه ترجعون وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
