جدة: شاكر عبدالعزيز
تصوير: محمد الأهدل :
في امسية سيطر عليها الحضور النسائي الكثيف افتتحت الدكتورة حياة سليمان سندي المؤسس والرئيس التنفيذي لمعهد التخيل والبراعة سفيرة النوايا الحسنة للعلوم لدى اليونسكو عضو مجلس الشورى معرض \"وميض قطرة لون\" للفنانة التشكيلية نادية امين بوقري بالمركز السعودي للفنون التشكيلية وسط حضور متميز من الفنانات السعودية وسيدات الاعمال وعدد من الاعلاميين حضر الافتتاح الدكتور صدقة فاضل عضو مجلس الشورى والدكتور فؤاد بوقري رئيس جمعية الاحسان لرعاية الانسان وعدد من المسؤولين وقد قامت الدكتورة حياة سندي بتفقد المعرض الذي يضم مجموعة متميزة من اعمال الفنانة نادية امين بوقري وقالت عقب تفقدها للوحات التشكيلية لقد سعدت اليوم بوجودي في هذا المعرض للفنانة نادية امين بوقري ومن خلال تجولي في المعرض وجدت احتفالية خاصة بالتقاء الابداع مع الفن.. التقاء الشعور بالمسؤولية والعطاء.. ومدام نادية لي الفخر بأن اكون معها في هذه الاحتفالية فهي انسانة تدعم مجتمعها وتدعم بلدها وبالاخص تدعم الابداع والشباب، وهي نموذج العائلة التي اتمناها لكل عائلة سعودية موجودة وهي الام والابن والاخ الذين يعملون على تواصلهم بالمجتمع وكيف يعطون لبلادهم وكيف يعطون للشباب واشكرها التي جعلتني اتمتع بجمال الابداع وجمال التقنية وجمال عطائها وجمال وجودها معنا.. وان شاء الله كل هذا يكون في ميزان حسناتها لانها ستتبرع بكل مبيعات المعرض لدعم الابداع والشباب لمعهد التخيل والبراعة.وقالت الاستاذة حياة سندي انني عند مشاركتي في الايام الثقافية السعودية في باريس او لندن اجد مجموعات من الفنون التشكيلية الاسلامية وبالطبع كانت المرأة حاضرة في هذه اللقاءات واتمنى ان يكون حضور المرأة أكبر.
أربع ورش عمل
وقالت الفنانة التشكيلية نادية امين بوقري: ان جميع اللوحات الموجودة في هذا المعرض تم تنفيذها في عام 2012م في اربع ورش عمل بين المملكة ومصر وتونس وتركيا وفي خلال تجولي في هذه الدول تغذت هذه اللوحات من خلال مرسامي في جدة والقاهرة.وأود ان اقول ان هذا المعرض الشخصي الثاني بالنسبة لي وعندما فكرت ان اقيم معرضي الاول فكرت ان ادعو شخصيات مرموقة في المجتمع تخدم افكاري وعرض على ابني \"تميم\" لماذا لا اتبنى معرض التخيل والبراعة وكانت لفتة جميلة منه ومن هناك عملت اتصالات مع الدكتورة حياة سندي رئيسة هذا المعهد ولاحظت ان هناك نقاط التقاء بيني وبينها وهي تدعم الناشئة وعندي نفس الفكرة لدعم الاطفال والناشئة وكان هذا المعرض ونقطة التشابه بيننا وهي – البحث – هي تبحث في العلم وانا ابحث في الناحية \"الفنية\".
