جدة ـ بخيت طالع الزهراني
عقدت أمانة محافظة جدة أمس الأحد اجتماعاً مع ممثلين لوزارة الصحة وجامعة الملك عبدالعزيز لشرح أهداف المشاريع العاجلة لدرء المخاطر المحتملة لبحيرة الصرف على ما يسمى \" السد الترابي والعقبات السلبية لانهياره \".
حضر الاجتماع المهندس إبراهيم كتبخانة وكيل أمين محافظة جدة للتعمير والمشاريع ومستشارو أمانة محافظة جدة ومندوبون عن وزارة الصحة، كما حضره ممثلون من مركز أبحاث المياه وكلية الأرصاد وزراعة المناطق الجافة بجامعة الملك عبدالعزيز .
وأكد المهندس إبراهيم كتبخانة أن الأمانة مفتوحة العقل والذهن لأية مقترحات يمكن أن تواكب تنفيذ المشاريع الثلاثة العاجلة لتقليل ما يمكن أن ينتج من تبعات سلبية محتملة من تنفيذ المشاريع .
وأوضح أن الحلول الخاصة بتصريف مياه بحيرة الصرف المعالجة في مجري السيل التي لجأت هي حلول تمت دراستها من قبل لجنة من المختصين فى الأمانة واستشاريين من جامعة الملك عبدالعزيز، وكانت هي أفضل ما يمكن التوصل إليه كحلول عاجلة تتطلبها
المرحلة الحالية لمعالجة مشكلة ارتفاع منسوب المياه في بحيرة الصرف نتيجة زيادة تزويد مدينة جدة بالمياه المحلاة اللازمة لسكانها سواء من خلال البوارج التي حضرت مؤخرا أو من خلال زيادة طاقة محطة التحلية بجدة .
وأضاف : أن الأمانة تنظر إلى موضوع البيئة والجوانب الاقتصادية و والاجتماعية في محافظة جدة على أنها منظومة متكاملة واضعين في الاعتبار أن المواطن أو المقيم في حي من أحياء جدة كالمواطن والمقيم في أي حي آخر لا فرق في التعامل بين حي مميز وآخر عشوائي .
وأوضح المهندس كتبخانة لممثلي وزارة الصحة وجامعة الملك عبدالعزيز أن المياه التي سيتم ضخها عبر خطوط المشاريع العاجلة الثلاثة ستكون معالجة ثلاثيا وفق أحدث التقنيات الحديثة للتقنية المعمول بها فى دول العالم المتقدم حيث سيتم معالجة مياه البحيرة بنظام المعالجة بالأغشية الخلوية،كما أن العقد المبرم مع الجهة المنفذة للمشروع التي تسلمت مواقع العمل رسميا أمس الأحد يتضمن صيانة وتشغيل الخطوط بحيث لا ينتج عن الصرف أية أضرار جانبية .
