جدة ـ إبراهيم المدني
أبدت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية استعدادها التام في التعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي للعمل معاً في تذليل كل العقبات التي تعترض مسيرة العمل الإغاثي أثناء توصيل المؤن والمساعدات للمستحقين ببعض الدول في حالات المحن والملمات خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا بمكتبه بالأمانة العامة السفير عطا المنان بخيت المدير العام للشؤون السياسية والإنسانية بالمنظمة حيث تباحثا في أوجه التعاون المشترك بين الهيئة والمنظمة.. وتفاصيل الخطة التي وضعت لتسريع إدخال المواد الغذائية للمستحقين في القطاع بعد تراكمها بكميات كبيرة جداً في رفح والعريش.. وكذلك الحلول اللازمة والإقتراحات المفيدة لإزالة الصعوبات التي تواجه هذه المسيرة.. وكان الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية قد أشار في هذا الصدد إلى أن الهيئة ورغم تجاربها الطويلة في هذا الميدان وامتلاكها لناصية الشفافية في تجاوز العقبات إلا أن مسيرتها تصطدم بدواعي ( البير وقراطية ) في بعض الدول.. مؤكداً على أهمية التعاون والتنسيق بين كافة المنظمات الإغاثية للوصول إلى رؤية مشتركة تعينها في تأدية رسالتها على الوجه الأكمل لاسيما وإن أحزان المنكوبين في قطاع غزة وبسبب هذه العقبات تزداد يوماً بعد يوم.. وأثنى الباشا على المساعي التي تبذلها المنظمة في هذا الصدد. ومن جانبه عبر السفير عطا المنان عن إرتياحه البالغ لجهود الهيئة ودورها الإنساني تجاه المنكوبين في كل مكان.. كما نوه إلى بعض الخطوات التي ستتخذها المنظمة لتجاوز العثرات التي تواجه هذه المسيرة الإنسانية.
تجدر الإشارة إلى أن هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وفي لقاء مماثل كانت قد باركت الخطوات التي اتخذتها منظمة المؤتمر الإسلامي لإنشاء (مظلة) خاصة تضم كافة المنظمات الإسلامية التي تعمل في مجال العمل الإنساني.. واعتبرتها (بادرة) طيبة وخطوات مباركة لتفعيل الوجود الميداني وتقديم الدعم اللوجستي في العمليات الإغاثية الطارئة.
