كتبت: مروة عبد العزيز
يعتبر الاستماع للموسيقى من الآليات الهامة التي يلجأ إليها الكثيرون في جميع أنحاء العالم لتنظيم المزاج وتعديل السلوك، وفي هذا السياق أكدت دراسة حديثة على وجود ثمة رابط بين تأثير الموسيقى على المزاج والسلوك الغذائي.
وتبين أيضاً من خلال بحث شمل 217 شخصاً ارتفع لديهم معدل تركيز المركب الدماغي في الدم بمقدار 9% لدى استماعهم إلى موسيقى يفضلونها، ويسهم هذا المركب على تحسين المزاج العام، وترتفع نسبته أيضاً بعد تناول بعض الحلوى، أو عند الشعور بالفرحة إثر تحقيق نجاح أو إنجاز ما.
وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن الموسيقى تشكل كذلك بديلاً سهلاً للغذاء في الحالات التي يلتجئ فيها البعض لاستهلاك الطعام نتيجة انتكاسة عاطفية على سبيل المثال. من جانب آخر، تساعد الموسيقى المفرحة في تخفيض مادة المركب الدماغي \"cortisol\" الذي يسبب الضغط النفسي والتوتر.
في سياق متصل، أوضحت دراسات أخرى أن الاستماع إلى موسيقى سريعة الإيقاع يتسبب بالإسراع في تناول الطعام واستهلاك سعرات حرارية أعلى، في حين أن الاستماع إلى موسيقى كلاسيكية هادئة يتيح تناول الطعام ببطء والشعور بالشبع بعد استهلاك كمية أقل من السعرات الحرارية.
بجانب تحسين الحالة المزاجية .. الموسيقى تساعد على تخفيض الوزن بشكل كبير
