أون لاين الأرشيف

بتكلفة إجمالية تجاوزت الـ 4 ملايين ريال.. نافورة جدة الإبداعية تراقص زوار النسخة 33 من مهرجان جدة

كتب: حسام عامر ..

أطلقت مدينة جدة أكبر نافورة إبداعية راقصة لتعزيز مكانة مدينة جدة على خريطة السياحة محلياً وإقليمياً ضمن فعاليات مهرجان (جدة 33).
ومن المتوقع أن يصل عدد زوار النافورة الجديدة إلى ما يزيد عن 200 ألف شخص خلال الأيام التي تقدم فيها عروضها على الكورنيش الأوسط لمدينة جدة.
وقد تباينت ردود أفعال النشطاء العرب والسعوديين على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" بعد إطلاق تلك النافورة التي بلغت تكاليف العروض التي تقدمها خلال المهرجان قرابة 4 ملايين ريال.
فالبعض اعتبر المهرجان يسوق للسياحة الداخلية ويرتقي بصناعة السياحة في المملكة، بينما اعتبر البعض أن المناخ العام في المنطقة العربية غير ملائم لإقامة مثل هذه العروض والمهرجانات في وقت تشهد فيه بعض الدول العربية مجازر على يد أنظمتها التي ترفض الخضوع لإرادة الشعوب، داعين إلى توجيه هذه النفقات إلى الدول العربية الأكثر احتياجاً مثل سوريا والصومال.
في البداية أشاد الناشط الاجتماعي صلاح الدين أبو مؤمن بالخطوة واعتبرها بادرة جديدة تكشف الوجه الجميل لمدينة جدة عروس البحر الأحمر، داعياً إلى المزيد من المهرجانات والمشروعات التي تجعل من جدة منارة للسياحة الداخلية والخارجية مثلما أصبحت مدينة دبي الإماراتية أحد أهم القلاع السياحية والاقتصادية في العالم.
بينما اعتبر \"Ahmed makawi\" أن الأهم من إطلاق النافورة هو تحديد الأهداف التي من شأنها تنفق الملايين على تلك العروض مؤكداً أن الهدف لابد وأن يكون بعيد المدى بالنسبة لصناعة السياحة في المملكة، خاصة في موسم الصيف الذي يشهد رحيل السائح السعودي لبعض الدول الأخرى.
وأعربت \"جبلة عزة\" عن إعجابها بالعروض التي تقدم على كورنيش جدة وطالبت بأن تستمر تلك العروض على مدار العام حتى تصبح أحد المظاهر المميزة لمدينة جدة.
ومن جانبه أشار \"Muhmmad Alsuhail \" إلى أن المملكة تمتلك النافورة التفاعلية الأكبر على مستوى العالم وقال: توجد في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية وقد أنشئت منذ عامين وتوجد بمنتزه الملك عبد الله البيئي.
وعلى النقيض تعددت الأصوات الرافضة لإنفاق الملايين على المهرجانات والعروض السياحية داعية إلى دعم الثوار السوريين والمشردين في الصومال بهذه الأموال.
فقال \"Atia El Shmey\": الجيش الحر في سوريا كان أولى بالملايين دى أحسن من نافورة وغيره. وأكدت \"May Mohamed\" رفضها لإقامة المهرجانات في وقت تراق فيه دماء السوريين ويموت أطفال السودان والصومال من الجوع وقالت: لك الله يا شعب الصومال الفقير.
وطالبت \"Reema Alnuur\" بتقديم تلك الأموال كمساعدات للجيش الحر في سوريا وقالت: تسليح الجيش الحر أولى.
جدير بالذكر أن تنفيذ النافورة جاء من خلال شركات متخصصة في هذا المجال لتكون إحدى السمات المميزة للمهرجان إلى جانب العروض النارية مما يضيف للمهرجان طابعاً متميزاً، وتبلغ التكلفة الحقيقية لهذه العروض أكثر من 4 مليون ريال، ويصل ارتفاع المياه فيها إلى 150 متراً، وتستهلك ما يقارب 22 جالوناً في الهواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *