كتب: محمود شاكر
حمّل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المسئولين في الحكومة السورية ما آلت إليه البلاد، معربا في الوقت نفسه عن معارضته تسليح قوات المعارضة والحكومة السورية.
وأكد مون خلال حواره لبرنامج \"مقابلة خاصة\" على قناة \"العربية\": أن الجنرال مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، سيقدّم إلى مجلس الأمن تقريره عن الوضع في سوريا، بمساعدة رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة السيد هيرفي لادسوس، معربا عن أمله بأن يناقش مجلس الأمن هذا الموضوع بجدّية، وأن يتم التوصل إلى خيارات منطقية.
كما بيّن أهمية التوصل إلى اتفاق موحّد بين أعضاء مجلس الأمن أسوة باتفاق المجلس على حل قضايا نزاعية، كما حدث في موضوعي كوت ديفوار وليبيا، فيما تمنى أن يتبنّى مجلس الأمن المواقف الحاسمة والثابتة السابقة في حلّ الأزمة السورية.
وأوضح أن فكرة تشكيل مجموعة اتصال في شأن الوضع السوري قيد النقاش الآن بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، إضافة إلى الدول الفاعلة في المنطقة، وقد قام بمناقشة هذه الخطوة مع المبعوث الخاص المشترك كوفي عنان، مشيراً إلى أنه يؤيد هذه الخطوة التي تحظى بقبول جميع الدول تقريباً، لكن النقاش مازال قائماً على جدول أعمال مجموعة الاتصال لتحديد الدول التي ستتم دعوتها إلى المشاركة في هذه المجموعة.
