كتب: محمد كامل
أشاد باسم سمير المدير التنفيذي للمعهد الديمقراطي المصري بسير العملية الانتخابية على رئاسة مصر، وأن هناك تحسنا واضحا في إدارتها بحيادية. لكنه أشار إلى أن هناك بالفعل حشدا طائفيا موجودا يتم استغلاله من جانب المؤسسات الدينية وخاصة المسيحية، حيث هناك توجيه لمرشح معين يمكنهم من وجهة نظرهم تحجيم الإخوان والإسلامين والوقوف في طريق مشروعهم لأسلمة الدولة.
وأضاف أن هناك حالة كبيرة من الاستقطاب بالتوجيه الديني، وتمنى أن يتم تغير هذه الحالة في مرحلة الإعادة، وأنه ستكون هناك حالة من الارتباك ستصيب الأقباط في حال عدم نجاح مرشح مضاد للتيار الإسلامي في الإعادة. مؤكدا أن فوز الرئيس القادم بأغلبية كبيرة إلى جانب تميز شخصيته سيمنحه فرصة كبيرة لتحقيق الاستقرار التشريعي رغم ضبابية الصلاحيات الدستورية التي ستمنح له حتى الآن، وأن الأغلبية يجب أن تكون أغلبية حزبية وأغلبية شعبية حتى يمكن لهذا الرئيس تحقيق الإجماع الشعبي المناسب إضافة إلى الدعم الحزبي.
وتمنى سمير أن يتم التعاون بين المرشحين اللذين سيدخلان الإعادة بعد إعلان النتيجة بأن يكون الوصيف أو من يحتل المرتبة الثانية نائبا للرئيس أو رئيسا للوزراء وهذا ما سيمكن البلاد بدرجة كبيرة من اجتياز أزماتها المقبلة والوقوف بوجه أي مشاحنات متوقعة.
وأعلن أن مصر تعاني من 40% أمية تعليمية ولكنها تعاني في ذات الوقت من 80% أمية سياسية، وهذا ما يجعل من عملية الاستقطاب الديني عملية متاحة لكل التيارات التي تستخدمه سواء إسلامية أو مسيحية. مؤكدا أن المواطن العادي لا بد أن يكون راضيا عن الرئيس المقبل لأن طبيعة الشعب المصري تتسم بتعجل النتائج وعدم الصبر طويل المدى عن أي برامج يتم عرضها أمامه.
باسم سمير: مصر تعاني من 80% أمية سياسية
