كتب: فؤاد أحمد
بين كبير الباحثين في مؤسسة جرمان مارشال حسن منيمنة، أن الجمهوريين بالولايات المتحدة تعتبر إدارة أوباما غير قادرة علي حفظ الأمن القومي الأمريكي بدليل قتل السفير الأمريكي ببنغازي كريستوفر ستيفنز.
وأضاف حسن خلال حواره لبرنامج باريس مباشر المذاع علي قناة فرنسا 24: أن عودة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى البيت الأبيض وفوزه بفترة رئاسية ثانية، توضح معالم السياسة الأمريكية للسنوات الأربع المقبلة، وتعكس مزاج الشعب الأمريكي وتوجهاته، وخياراته.
وتوقع أن تستمر الإدارة الأمريكية في سياستها الخارجية، أي ستبقى علي سياسة فرض الحصار الاقتصادي على طهران، خاصة أن واشنطن تدرك تأثير هذا الحصار الذي أرهق الاقتصاد الإيراني، وأضعف العملة الإيرانية، ما قد ينتهي بتأجيج الصراع الداخلي، ومن ثم مواجهة النظام الحاكم مع الشعب الإيراني كمواجهات دول الربيع العربي.
كما شدد على ضرورة دعم الإدارة الأمريكية لدول الربيع العربي اقتصاديا؛ حيث إنها تعاني من ضعف اقتصادي حاد، بل إن بعضها مهدد بأزمات اقتصادية طاحنة، مع ضرورة دعم التحول السياسي سلميا في هذه الدول بما يضمن تثبيت أركان هذه الدول، وليس عبر الاستمرار في نهج الفوضى الخلاقة التي لن تؤدي إلا المزيد من الأزمات، وخروج الوضع عن السيطرة، ما يعرض المنطقة بكاملها للخطر، وهذا ليس في مصلحة أحد، بما في ذلك أمريكا نفسها.
وعن الأزمة السورية، أشار إلي أن واشنطن تريد أن تتخلص من مخزون السلاح السوري في معركة داخلية حتى لا تقع هذه الأسلحة في أيدي النظام القادم في دمشق، خاصة إذا كان من تيار الإسلام السياسي، بما يضمن عدم تعرض أمن إسرائيل للخطر، مع إضعاف وتشويه صورة عناصر حزب الله التي تساند نظام الأسد على الأرض في سوريا حاليا.
