كتب: محمود شاكر
أكدت مشغان سافابي أصفهاني الباحثة المتخصصة في دراسات السموم بجامعة ميشغان، أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المسئولة عن تزايد أعداد التشوه الخلقي بين الأطفال العراقيين.
وأضافت مشغان خلال حواره لبرنامج ما وراء الخبر المذاع على قناة الجزيرة الفضائية: أن هناك دليلا يؤكد على وجود صلة بين زيادة حالات الإصابة بعيوب خلقية بين المواليد وحالات الإجهاض وبين العدوان العسكري على العراق.
وقد أشارت إلى وجود عيوب خلقية كذلك بين الأطفال الذين ولدوا في البصرة والفلوجة بعد اجتياح القوات البريطانية للمدينة، مبينة أن الأسلحة الأمريكية المستخدمة في هذه الحرب قد أدت لأزمة صحية كبيرة في العراق.
وأوضحت أن معدلات الرصاص تزيد خمس مرات أكثر في شعر الأطفال، الذين ولدوا بعيوب خلقية عنهم من الأطفال الآخرين، مشددة على أن هناك زيادة في نسبة الرصاص في أسنان أطفال البصرة ثلاث مرات أكثر من الأطفال في مدن العراق الأخرى.
ولفتت إلى أن الرصاص ينتقل خلال فترة الحمل من عظام السيدة إلى طفلها ويكون مستوى الرصاص في دم الأم يماثل تماما مستواه في دم الجنين، حيث يكون الأطفال والأجنة أكثر حساسية من التعرض للرصاص عن البالغين عند التعرض لمستوى عالٍ من الرصاص يؤثر على المخ والنظام العصبي المركزي للطفل مسبباً الغيبوبة والتشنجات بل والوفاة، وقد يصابون باضطرابات عقلية وسلوكية.
كما رأت إن تعرّض الأطفال للزئبق يمكن أن يتسبب في مشاكل في المخ والكلي والأجنة، يمكن أن يخترق الزئبق الهواء والماء والتربة، ويمر تأثيره السيء من الأم للجنين، مؤدياً لعطب بالمخ ومشاكل عقلية عمي ونوبات تشنجية وفقد القدرة على الكلام.
وعن اليورانيوم، أكدت إنه معدن سمي ثقيل يمكن أن تصل ذراته للحيوانات المنوية والبويضات؛ مما يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان وتشوهات جينية.
