ذاك الصغيرُ.. أراه طفلَ محبتي
وأراكَ ترمقُه بغيظٍ
ثم ترشِقُنا بسهمٍ غاضبٍ
وتبيتُ حيرانًا..
فـ أبحثُ عنْ مهادي بينِ جنبكَ
لا أجده
في كراكيبِ المعاني
لا أجدْ
..ولكل حرفٍ سرّه
ورفات ليلٍ في الهوى
وجنينُ شوقٍ يتّئدْ
وعقيدتي يومَ اعتنقتُكَ فارقتْني
لم تعُدْ
فارقتُ نفسي..
عن عيونِك لا أضيعُ وأفترقْ
عفوًا
اُمارسُ ما أشاءُ منْ التحررِ ها هُنا
عند احتمالاتِ الحروفِ
برقصتي فوقَ السطورِ
وبين أروقةِ الورقْ
وهواكَ يغربُ عن عيونِي
في هدوءٍ
كي أُواصلَ رحلتي
ما بينَ أجفانِ الأرقْ
نبضُ القلوبِ مشاغبٌ
ونراه حينًا غاضبًا..
في بعض حينٍ يتّفقْ
دققْ قليلًا سوفُ تعرفُ أنّه
عند اللقاءِ وفى البعادِ
هناك قلبٌ ينفلقْ
للقلبِ ربٌ سوف يحْميهِ
تمهَّلْ
ذاك بطشُ العاشقينَ ،
وغضْبتي محضُ انفعالٍ
لا تثقْ
إنّي أُمارسُ ما أشاءُ من التحررِ ها هُنا
بين السطورِ لـ أءتلقْ
هبة عبد الوهاب
ا سيدى
